ليس ماينو فقط: نجم مانشستر يونايتد «الرائع» الذي يحظى بإعجاب كاريك مرشح للبقاء بعد تحول كبير
رغم اعتقاد الكثيرين أن رحيل مانويل أوغارتي كان محسومًا، تشير عدة مؤشرات الآن إلى بقائه لفترة أطول مع مانشستر يونايتد.
تعاقد عملاق الدوري الإنجليزي الممتاز مع اللاعب الأوروغوياني من باريس سان جيرمان في صيف 2024 مقابل نحو 51 مليون جنيه إسترليني، مع اعتباره الخيار الأنسب على المدى الطويل لخلافة كاسيميرو في مركز رقم 6.
ومع ذلك، واجه أوغارتي صعوبة في تبرير قيمة صفقة انتقاله المرتفعة، ولم تنجح حتى إعادة لمّ الشمل غير المتوقعة مع مدربه السابق في سبورتينغ، روبن أموريم، في إحياء مستواه. بل على العكس، أكد المدرب البرتغالي أن كاسيميرو هو خياره الأول بلا منازع، على أن يكتفي اللاعب البالغ 25 عامًا بدور البديل.
بعد تعيينه في يناير، حافظ مايكل كاريك على التسلسل الهرمي الذي وضعه أموريم لمركز لاعب الارتكاز.

(تصوير: جورج وود/غيتي إميجز)
وبينما كان المدرب السابق لمانشستر يونايتد قد عبّر بشكل خاص عن خيبة أمله تجاه أوغارتي، لم يكن لدى المدرب المؤقت الحالي سوى كلمات الإشادة بالدولي الأوروغوياني، مثنياً على سلوكه الإيجابي في التدريبات.
قال كاريك: «أحب مانو كثيراً. لقد كان رائعاً داخل المجموعة من حيث سلوكه وطريقة عملنا، وكذلك بجودة أدائه في التدريبات. يمتلك العديد من الصفات الجيدة، وعندما يحقق الفريق الانتصارات يكون لذلك مردود إيجابي كبير»، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة يوم الجمعة (نقلاً عن مانشستر إيفنينغ نيوز).
« بالنسبة لواحد أو اثنين من اللاعبين الذين لم يحصلوا على وقت لعب كبير، يصبح الدخول إلى التشكيلة أكثر صعوبة قليلاً، لكن الجميع يدفع بعضه البعض. كثيرون متعطشون للتواجد في الملعب لفترة أطول. هناك أوقات قد نحتاج فيها إلى إجراء بعض التغييرات، وهو جزء مهم من ذلك. »
هذا الموسم، باتت نزعة يونايتد لاستقبال الأهداف أثناء وجود أوغارتي على أرض الملعب موثقة بشكل واضح. ورغم أن هذا الارتباط لا يزال غير حاسم، يرى كثيرون أن اللاعب البالغ 25 عامًا لم ينجح في توفير الحماية للخط الخلفي بالكفاءة نفسها التي يقدمها كاسيميرو، وهو رأي يُرجح أن يشاركه فيه كل من أموريم وكاريك، كما تعكسه أولوياتهما في خط الوسط.
وبناءً على ذلك، يُتوقع أن يغادر أوغارتي النادي، في ظل إصرار غلطة سراي على التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما فشل في ضمه خلال محاولة سابقة في يناير.
ومع ذلك، إذا كان كاريك يرى بالفعل قيمة لأوغارتي داخل غرفة الملابس وفي أرضية التدريب، فربما لا يزال لدى اللاعب مستقبل مع يونايتد.
في النهاية، يحتاج كل نادٍ إلى لاعبين بدلاء، وإذا كان اللاعب السابق في باريس سان جيرمان مستعداً لقبول هذا الدور، فعلى الإدارة أن تكون سعيدة باستيعابه، سواء تم تأكيد كارّيك أم لا.
علاوة على ذلك، يجب التذكير بأن مانشستر يونايتد (MUFC) بحاجة بالفعل إلى التعاقد مع لاعبي وسط جديدين في الصيف: أحدهما لتعويض رحيل كاسيميرو، والآخر لتغطية دور برونو فرنانديز الذي عاد للعب كصانع ألعاب متقدم، ما ترك فراغاً في المحور المزدوج.
تشير كل المؤشرات إلى أن خط الوسط في الموسم المقبل سيتكوّن من أوغارتي وكوبي ماينو، إلى جانب صفقتين جديدتين لم تُحدَّد هويتهما بعد، في ظل ربط عدد كبير من اللاعبين بالانضمام إلى النادي.