هدايا إنتر ميامي بقيادة ليونيل ميسي إلى دونالد ترامب
الاجتماع البروتوكولي في واشنطن خلّف صوراً لا تُنسى، حيث التقى عالم كرة القدم بالسياسة الأميركية. وبعيداً عن الخطابات الرسمية عقب التتويج بلقب الدوري الأميركي MLS، انصبّ الاهتمام على الهدايا التي حملها وفد إنتر ميامي إلى المكتب البيضاوي، في تفاصيل تعكس الهوية البصرية للنادي ومكانة أبطاله في البلاد.
وجاءت اللحظة الأبرز عندما قدّم ليونيل ميسي بنفسه للرئيس كرة وردية بإصدار محدود، وهي اللون المؤسسي الذي اجتاح العالم. ووفقًا لتقارير دولية، تتضمن الكرة زخارف توثّق أبرز إنجازات الفريق الأخيرة، في دلالة على تحوّل كرة القدم في ميامي. وترافق ذلك مع تقديم خورخي ماس قميصًا يحمل الرقم 47، في إشارة مباشرة إلى ترتيب دونالد ترامب ضمن تسلسل رؤساء الولايات المتحدة.
لكن الهدية التي أثارت أكبر قدر من الفضول التقني كانت الساعة التي قدّمها خافيير ماسكيرانو. فهي قطعة من علامة تودور (العلامة الشقيقة لرولكس والراعي الرسمي لنادي إنتر ميامي)، وتحديدًا طراز Black Bay Chrono «Pink». يتميّز هذا الكرونوغراف بمينائه الوردي، وهو اللون المميّز للنادي، إضافة إلى سوار فولاذي بخمسة روابط. وقد طُرح في الأصل كإصدار شديد الحصرية وصعب المنال، ما يرفع من قيمته ودلالته الرمزية في مثل هذه المناسبات المؤسسية.
قيمة الكرونوغراف الوردي الحصري للوفد
على الرغم من أن سعره قد يرتفع بشكل كبير في سوق الساعات المستعملة ولدى هواة الجمع بسبب ندرته، فإن السعر الرسمي لبيع ساعة Tudor Black Bay Chrono "Pink" يبلغ نحو 5,600 يورو (ما يقارب 6,000 دولار). وقد جاءت هذه القطعة نتيجة تعاون مع ديفيد بيكهام، وأصبحت رمزاً للفخامة لدى أبرز أعضاء المنظمة.
في الختام، أسهمت استراتيجية الهدايا التي اتبعها إنتر ميامي في البيت الأبيض في تعزيز صورة النادي لدى السلطة التنفيذية. ليونيل ميسي، الذي تمكّن هذه المرة من حضور اللقاء بعد غيابه في الإدارة السابقة، يضيف فصلاً تاريخياً جديداً إلى مسيرته الأميركية، حيث تبرز تفاصيل مادية مثل الكرة الوردية والساعة الفاخرة أن تأثيره في الولايات المتحدة يتجاوز الإطار الرياضي البحت ليصل إلى مستوى المكانة الدولية.