slide-icon

أوليفر غلاسنر: مانشستر يونايتد يتراجع عن قراره بشأن مدرب كريستال بالاس

ذكر تقرير جديد أن تقييم مانشستر يونايتد لأوليفر غلاسنر بوصفه المرشح الأبرز لتولي القيادة في أولد ترافورد هذا الصيف قد تغيّر بشكل كبير خلال الأسابيع القليلة الماضية.

أنهى «الشياطين الحمر» في وقت سابق من هذا الشهر فترة روبن أموريم المضطربة بعد انهيار علاقته مع إدارة النادي. وتولى مايكل كاريك المسؤولية مدرباً مؤقتاً حتى نهاية الموسم، على أن تحسم شركة INEOS خلال الصيف هوية المدرب الذي سيخلف المدرب البرتغالي على المدى الطويل.

لم يكن يُنظر إلى كاريك على أنه مرشح محتمل لهذا المنصب، نظراً لقلة خبرته على أعلى مستوى في كرة القدم الإنجليزية والأوروبية.

لكن لاعب الوسط السابق أشرف على واحد من أفضل أسابيع النادي في الذاكرة الحديثة، بعدما حقق الفريق انتصارين متتاليين على مانشستر سيتي وأرسنال، ما زاد المطالبات بتعيينه في المنصب بشكل دائم.

يُعتقد أن مجموعة إينيوس تدرس أهدافاً أخرى، ويتصدر غلاسنر القائمة، لكن لا يمكن استبعاد كاريك كخيار، خصوصاً إذا ساعد في ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

أياً كان من سيقع عليه الاختيار في النهاية، فسيكون مطالباً بالالتزام بالمبادئ التي يقوم عليها النادي، أي «الحمض النووي» في أولد ترافورد الذي فشل أموريم في تجسيده خلال 14 شهراً في مانشستر.

ومع ذلك، فإن الاستقرار الانفعالي للتعامل مع ضغوط المنصب الساخن في يونايتد سيكون أيضاً سمة أساسية، وهو الجانب الذي أخفق فيه أموريم مراراً بسبب عدة انفعالات متهورة، وهو ما يفسر أن تصرفات غلاسنر في سيلهرست بارك «أضرت بحظوظه» في خلافة المدرب البرتغالي.

كشف موقع سبورتس بوم أن شركة INEOS خفّضت ترتيب المدرب البالغ من العمر 51 عاماً على قائمة أهدافها، بعدما أصبحت «قلقة» من انتقاداته العلنية لإدارة كريستال بالاس، في ظل التشابه الواضح مع تصرفات أموريم.

رغم أن مسؤولي أولد ترافورد لم يستبعدوا تمامًا المدرب النمساوي من سباق خلافة روبن أموريم بشكل دائم، فإن مصادرنا أفادت بأنهم يشعرون بالقلق من قراره الأخير بانتقاد رئيس إيجلز ستيف باريش والمقربين منه عقب خلاف بشأن سياسة التعاقدات.

وهناك من يعتقد حتى أن انفعالات غلاسنر يمكن «تفسيرها على أنها رسالة إلى يونايتد للتعاقد معه»، في حين تشعر مجموعة إينيوس بالقلق من أن «شخصيته الحادة لا تناسب الحياة في نادٍ تخضع فيه حتى الأحداث التي تبدو غير ذات أهمية لأقصى درجات التدقيق».

وقد أدى ذلك إلى تراجع مدرب إيغلز في قائمة المرشحين الذين يجري النظر فيهم لتولي أحد أبرز المناصب في كرة القدم العالمية.

يشكل تولي القيادة في أولد ترافورد ضغطًا لا يكون كثير من المدربين مستعدين له، خصوصًا إذا لم يسبق لهم تدريب نادٍ يُنتظر منه المنافسة على الألقاب.

رغم أن فترة غلاسنر في سيلهيرست بارك أكسبته كثيراً من المعجبين عبر كرة القدم الإنجليزية، بما في ذلك النصف الأحمر من مانشستر، فإن الطريقة التي أدار بها المدرب النمساوي خروجه المطول تبدو وكأنها بددت إلى حد كبير هذا العمل المميز.

استطلاعات الرأي عبر الإنترنت

يُعد The Peoples Person أحد أبرز المواقع الإخبارية المتخصصة في أخبار مانشستر يونايتد على مستوى العالم منذ أكثر من عقد. تابعونا على بلوسكاي: @peoplesperson.bsky.social

Oliver GlasnerRuben AmorimTransfer RumorPremier LeagueManchester UnitedArsenalManchester CityMichael Carrick