أوليفر جلاسنر يؤكد أن ماتيتا وستراند لارسن قادران على اللعب معاً رغم العودة العدائية للمهاجم إلى بالاس
قال أوليفر غلاسنر إن كريستال بالاس لم يستبعد الدفع بمهاجميه معاً بعد عودة جان فيليب ماتيتا إلى اللعب وسط استقبال عدائي مساء الخميس.
شارك الدولي الفرنسي بديلاً ليورغن ستراند لارسن في وقت متأخر من تعادل بالاس السلبي أمام أيك لارناكا في ذهاب دور الـ16 من دوري المؤتمر الأوروبي على ملعب سيلهرست بارك. وكانت هذه أول دقائق له منذ غيابه لأكثر من ستة أسابيع بسبب مشكلة في الركبة، وقال مدرب بالاس إنها «ليست في الوضع المثالي، لكنها أفضل».
بدا أن ماتيتا تعرض لصافرات استهجان من جانب جزء من جمهور أصحاب الأرض، بعدما حاول فرض انتقاله إلى ميلان، قبل أن يفشل في الفحص الطبي في اليوم الأخير من سوق الانتقالات بسبب إصابة الركبة المذكورة.
أدى الغموض بشأن مستقبل المهاجم إلى انضمام ستراند لارسن إلى إيغلز بعقد قياسي للنادي في نهاية نافذة الانتقالات الشتوية، لكن بعد تعثر انتقاله إلى سان سيرو، عاد ماتيتا إلى بالاس وهو يعاني من إصابة مستمرة ومنافسة جديدة.
لم يكن من الواضح في البداية ما إذا كان سيحتاج إلى جراحة في الركبة، وهو ما كان سيؤدي إلى غياب أطول، لكن ماتيتا بات الآن متاحاً للمشاركة.
وعندما سُئل عما إذا كان يتصور سيناريو يتواجد فيه اللاعبان معًا على أرض الملعب، أجاب غلاسنر: «نعم. كنا نتحدث عن ذلك على مقاعد البدلاء مع مساعديّ ونناقشه».
"من الواضح أننا لم نتدرّب عليهما معًا من قبل، وأعتقد أيضًا أن مباراة الذهاب ليست مناسبة للدفع بكل شيء. لكن امتلاك هذه الإمكانية، بوجود مهاجمين طويلَي القامة، يمنحنا أكبر قوة داخل منطقة الجزاء. ومن الجيد جدًا أن تكون لدينا هذه الخيارات، بالتأكيد."

افتح الصورة في المعرض
انضم يورغن ستراند لارسن إلى كريستال بالاس عندما بدا أن جان فيليب ماتيتا في طريقه للرحيل (Getty Images)
لا يساور النمساوي أي شك بشأن التزام ماتيتا تجاه النادي، رغم انهيار الصفقة الذي قلّص شعبيته لدى بعض جماهير بالاس.
وأضاف: «أكنّ له احترامًا كبيرًا جدًا. فهو يبذل دائمًا 100 بالمئة من جهده من أجل كريستال بالاس ومن أجل الفريق، حتى عندما كان ربما يحتاج إلى الراحة.»
أعرب غلاسنر عن "تفاؤله الكبير" بشأن جاهزية الظهير الجناح دانييل مونيوز لمواجهة ليدز، لكنه أقر بأن اللاعب الكولومبي لا يزال "محل شك" بعد إصابته في الكتف خلال الفوز على توتنهام.