نيمار يكشف كل شيء للجميع: ادفع 25 دولاراً واكتشف جميع أسراره
رغم أنه لا يزال لاعباً نشطاً، فإن نيمار يرسخ بالفعل مكانته كأسطورة. وقد استقطب معرض تفاعلي غامر مخصص لمسيرته نحو 10 آلاف شخص خلال شهر واحد فقط في استاد باكايمبو في ساو باولو، مع تذاكر تصل إلى 25 دولاراً (20 يورو). والخطة واضحة: اصطحاب هذه التجربة في جولة عالمية.
تحت عنوان «نيمار جونيور - عملاق بالفطرة»، يضم المعرض — الذي يستوحي عبارة من النشيد الوطني البرازيلي والموشومة على صدر صاحب القميص رقم 10 — نحو 65 قطعة من المجموعة الشخصية لمهاجم سانتوس، بينها كؤوس وقمصان وصور فوتوغرافية ومقتنيات فريدة. ويُروَّج للمشروع من قبل شركة NR Sports، التي تدير حقوق صورته واستحوذت مؤخراً على حقوق علامة بيليه التجارية.
تدعو الجولة، المدعومة من رعاة مثل بوما وريد بول و"بلاي باي ناي"، الزوار إلى ارتداء السراويل الرياضية ودخول أرضية ملعب استاديو دو باكيمبو التاريخي لإعادة تنفيذ لقطات النجم السابق لبرشلونة وباريس سان جيرمان: تنفيذ ركلات حرة بوجود حائط صد، وركلات جزاء في مواجهة حارس المرمى، وتمارين مراوغة، وكل ذلك بإشراف المشرفين.
قال فيليبي جيوكوندو، الشريك في وكالة «بلان» المسؤولة عن تصميم المعرض، لوكالة «إفي»: «علامة نيمار عالمية ولها جذور في مختلف أنحاء العالم. نريد لهذا النموذج أن يستمر لسنوات عديدة وفي أماكن مختلفة». وبعد افتتاحها في 3 يناير، تودّع نسخة ساو باولو زوارها هذا السبت تمهيدًا لانطلاقها إلى مدن أخرى في أميركا اللاتينية وأوروبا — مع تركيز خاص على إسبانيا وفرنسا — إضافة إلى السعودية.
في سن الثالثة والثلاثين، وبعد سلسلة من الإصابات، لا يزال نيمار يحظى بجاذبية كبيرة لدى الأطفال. وقال جيوكوندو: «يُفسَّر جزء كبير من نجاحه التجاري بهذه الصلة مع الأطفال وبأصالته، المرتبطة أيضًا بشكل وثيق بوسائل التواصل الاجتماعي». وتبلغ تكلفة التجربة الكاملة 130 ريالًا برازيليًا (نحو 25 دولارًا)، مع سعر مخفّض للأطفال، ويُخصَّص جزء من العائدات للمشاريع الاجتماعية التابعة لمعهد نيمار جونيور.
مشروع خاص
في الأيام الأخيرة، امتلأ ملعب باكاييمبو، حيث سجل نيمار أول أهدافه الاحترافية وتُوِّج بكأس ليبرتادوريس 2011، بالأولاد والبنات الذين يقلدون نجمهم المفضل. ويقدّر بعض أولياء الأمور هذه المبادرة الرياضية، رغم أنهم يبدون تحفظات بشأن صورته خارج الملعب. وفي الوقت نفسه، يسرّع نيمار عملية تعافيه استعداداً لخوض موسم جديد مع سانتوس ومطاردة هدفه الأكبر هذا العام: اللعب في ما قد تكون آخر كأس عالم في مسيرته.