نيفيل يكشف عن 'أسوأ قرار اتخذه أموريم' في مانشستر يونايتد، مع 'القضاء على' أحد النجوم
يرى غاري نيفيل أن استبعاد كوبي ماينو من تشكيلة مانشستر يونايتد كان «أسوأ قرار اتخذه روبن أموريم» خلال فترته في أولد ترافورد.
قرر الشياطين الحمر إقالة المدرب البرتغالي الشهر الماضي بعد 14 شهرًا مخيبًا للآمال في أولد ترافورد، حيث تولى مايكل كاريك تدريب الفريق مؤقتًا بدلًا من أموريم حتى نهاية الموسم.
شارك ماينو أساسياً في المباريات الخمس كلها تحت قيادة لاعب الوسط السابق، بينما جلس الدولي الإنجليزي على مقاعد البدلاء في جميع مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز الأخرى هذا الموسم خلال فترة أموريم.
ويؤكد غاري نيفيل أن استبعاد ماينو من تشكيلته كان «أسوأ قرار» اتخذه أموريم خلال فترته مع مانشستر يونايتد.
قال نيفيل في بودكاست «Stick to Football»: «كوبي ماينو لم يحصل فعليًا على فرصة حقيقية تحت قيادة روبن»
«عندما تنظر إلى الأمر الآن وترى ما يقدمه ماينو في هذا الفريق، يبدو أن ذلك كان أسوأ قرار اتخذه روبن أموريم»
كان الظهير الأيمن السابق لمانشستر يونايتد قد انتقد في وقت سابق طريقة تعامل أموريم مع ماينو، متهماً المدرب السابق لسبورتينغ لشبونة بـ«قتل» خريج الأكاديمية.
قال نيفيل الشهر الماضي: «يجب أن أعترف أنني لم أحب أبداً طريقة التعامل مع ماينو. أعتقد أننا تحدثنا عن ذلك كثيراً في هذا البرنامج. لم يعجبني أبداً أسلوب التعامل هذا».
«عندما قال [أموريم] في بداية الموسم إن الأمر كان إما هو أو برونو [فيرنانديز]، لم أكن أوافق على ذلك أبداً».
«لقد دمّر كوبّي ماينو. دمّره على الملأ. ثم لم يُشركه في الفريق إطلاقاً، باستثناء مباراة غريمسبي في الكأس»
اتهم ميك براون، المدير السابق للاستكشاف في مانشستر يونايتد، السير جيم راتكليف بـ«تدمير كل ما يمثله» النادي، وذلك بعد تعرض الشريك في ملكية الشياطين الحمر لانتقادات بسبب قوله إن بريطانيا «تم استعمارها من قبل المهاجرين».
قال براون لموقع Football Insider: «لقد أوضحت موقفي بوضوح بشأن هيكل الإدارة في مانشستر يونايتد».
«منذ ذلك الحين، لم أرَ أي دليل يدفعني إلى تغيير رأيي، ولا أستطيع أن أتذكر قراراً أو تصريحاً واحداً اتخذوه وكان إيجابياً للنادي.»
« هذه التصريحات الأخيرة تضر بالنادي، ليس فقط بسبب الجدل الذي تثيره، بل أيضاً لما يمثله مانشستر يونايتد كمؤسسة. »
«إينيوس دمرت كل ما يمثله مانشستر يونايتد. لا يقتصر الأمر على هذه التصريحات فحسب، بل يشمل أيضًا قرار تسريح مئات الموظفين ورفع أسعار التذاكر وكل ذلك.»
قال راتكليف في مقابلة سابقة إن النادي كان من الممكن أن يواجه الإفلاس لولا تلك القرارات، رغم إنفاق مئات الملايين في الوقت نفسه على اللاعبين.
«هذا ليس أقل من فضيحة؛ إنه أمر لا يُصدق من نواحٍ عديدة، ليس سياسياً فحسب، بل عند النظر إلى جميع “المهاجرين” الذين يجعلون هذا النادي وغيرها من الأندية في مختلف أنحاء بريطانيا على ما هي عليه. إنه جهل وخارج تماماً عن الحدود.»
«في الموقع الذي يشغله، أن يخرج بتصريح كهذا أمر لا يُصدَّق. اللاعبون والجهاز الفني يبذلون قصارى جهدهم لإعادة مانشستر يونايتد إلى القمة، ولا يمكنني قول الشيء نفسه عن إينيوس».