بالأرقام.. برشلونة يملك حالياً لاعب الوسط الأكثر إنتاجية في أوروبا
ليس من المبالغة القول إن فيرمين لوبيز أصبح أحد أكثر اللاعبين الذين لم ينالوا التقدير الكافي في كرة القدم الأوروبية هذا الموسم.
رغم أن الأضواء تتجه غالباً إلى أماكن أخرى، فإن لاعب وسط برشلونة يقدم أرقاماً وأداءً يستحقان تقديراً أكبر بكثير.
قبل وقت ليس ببعيد، كانت هناك شكوك حقيقية بشأن مستقبله على المدى الطويل مع النادي. ومع اقتراب صيف 2025، كان احتمال رحيله بحثًا عن دقائق لعب أكثر انتظامًا قائمًا بالفعل.
أما الآن، فلم يكتفِ فقط بترسيخ مكانه في التشكيلة، بل برز أيضاً كأحد أكثر لاعبي خط الوسط إنتاجية في أوروبا.
في سن الثانية والعشرين فقط، أصبح فيرمين عنصراً حاسماً في برشلونة، رغم أنه ليس أساسياً بشكل مضمون كل أسبوع، والأرقام تتحدث عن نفسها.
سجّل هذا الموسم رقماً لافتاً بلغ 28 مساهمة تهديفية في جميع المسابقات، بواقع 12 هدفاً و16 تمريرة حاسمة، ليصبح لاعب الوسط الأكثر مساهمة بالأهداف في جميع المسابقات.
ولفهم حجم هذا الإنجاز بشكل كامل، يجدر النظر إلى النخبة التي ينتمي إليها.
سجل برونو فرنانديز، أحد أكثر لاعبي الوسط تأثيراً في الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر يونايتد، 7 أهداف و17 تمريرة حاسمة في 29 مباراة، وهي أرقام لافتة، لكنها لا تزال أقل من فيرمين من حيث المساهمة التهديفية الإجمالية.
شاهد هذا المنشور على إنستغرام، وهو منشور شاركه فابريزيو رومانو (@fabriziorom)
وبالمثل، سجل كريستوف باومغارتنر لاعب لايبزيغ 14 هدفاً وقدم 7 تمريرات حاسمة في 29 مباراة، ليبقى أيضاً أقل من الإجمالي المشترك للاعب برشلونة.
حتى عند مقارنته بفيديريكو فالفيردي في ريال مدريد، يصبح التباين أكثر وضوحاً.
سجل الأوروغواياني 7 أهداف وقدم 12 تمريرة حاسمة في 41 مباراة، لكنه لا يزال يحتل المركز السادس في هذا التصنيف.
ما يميز فيرمين ليس فقط إنتاجه، بل أيضاً توقيت مساهماته واستمراريتها.
سواء شارك بديلاً أو أساسياً، فقد قدّم الإضافة في اللحظات الحاسمة، مانحاً هانزي فليك خياراً هجومياً موثوقاً في خط الوسط.
وعلاوة على ذلك، حتى مع جاهزية داني أولمو الكاملة وتوافره الآن، لا يزال فيرمين يحتفظ بالأفضلية.
هذا وحده يوضح مدى التقدير الكبير الذي يحظى به داخل الفريق في الوقت الحالي.