slide-icon

نيمار يكسر صمته بشأن استبعاده من تشكيلة البرازيل: «أنا منزعج وحزين لعدم استدعائي»

نيمار يكسر صمته بشأن استبعاده المفاجئ من المعسكر التدريبي المقبل للمنتخب البرازيلي.

واعترف أسطورة السيليساو عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأنه يشعر بـ"الاستياء" و"الحزن" بعد أن قرر المدرب كارلو أنشيلوتي استبعاده من القائمة خلال فترة التوقف الدولي في مارس.

«سأتحدث عن هذا هنا لأنني لا أستطيع أن أمرره مرور الكرام»، قال نيمار بصراحة لمتابعيه.

من الواضح أنني منزعج وحزين لعدم استدعائي. لكن التركيز مستمر يوماً بعد يوم، وحصة تدريبية بعد أخرى، ومباراة بعد أخرى... سنحقق هدفنا.

استبعاد نادر لأيقونة السيليساو

أثار الإعلان عن تشكيلة مارس صدمة في أوساط كرة القدم البرازيلية، إذ ظل نيمار لسنوات الوجه الأبرز للمنتخب الوطني.

يمثل قرار أنشيلوتي المضي قدماً من دون النجم السابق لباريس سان جيرمان وبرشلونة خلال هذه الفترة تحولاً تكتيكياً كبيراً، وقد أثار بالفعل جدلاً واسعاً بين الجماهير التي تقدر التأثير المستمر لنيمار داخل الملعب.

رغم خيبة الأمل بسبب استبعاده، أكد نيمار أنه لا يزال متمسكًا بمعاييره الاحترافية. وشدد على أن غيابه عن هذا المعسكر بالتحديد لن يعرقل أهدافه طويلة المدى، معتبرًا هذه الانتكاسة دافعًا إلى مزيد من المثابرة.

الطريق إلى كأس العالم وفرصة أخيرة

بالنسبة لنيمار، فإن هذا الاستبعاد لا يمثل نهاية الطريق، بل بداية فصل جديد من التحفيز. ومع اقتراب الأجندة الدولية من مرحلتها الأكثر حسماً، يتطلع المهاجم بالفعل إلى الفرص الأخيرة لضمان مكانه على متن الطائرة المتجهة إلى كأس العالم.

قال نيمار: «لا تزال هناك دعوة أخيرة واحدة لكأس العالم، وحلمي ما زال حيًا». وأضاف: «نحن معًا في هذا.»

من خلال إعلانه علناً عزمه على استعادة مكانه، يبعث نيمار برسالة إلى أنشيلوتي والاتحاد البرازيلي مفادها أنه مستعد لتحويل هذه الخيبة إلى دافع يمنحه التألق مجدداً على الساحة الدولية.

مع اقتراب مباريات مارس، ستتجه كل الأنظار إلى كيفية أداء السيليساو في غياب قائدها المخضرم، وإلى رد فعل نيمار على أرض الملعب مع ناديه من أجل شق طريقه إلى العودة.

Carlo AncelottiNeymarTactical ShiftBrazil national team