إندريك، رافينيا، نيمار... خيارات أنشيلوتي لتعويض رودريغو
أنهى رودريغو غوس موسمه مبكراً. الجناح البرازيلي تعرض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي وتمزق في الغضروف الخارجي للركبة، وسيغيب عن كأس العالم. ضربة قوية للاعب الذي كان قد عاد إلى الملاعب قبل شهر فقط في مواجهة خيتافي، قبل أن يتأكد غيابه لمدة تتراوح بين عشرة واثني عشر شهراً. وضع مقلق لريال مدريد، لكن من سيعوضه في صفوف المنتخب البرازيلي؟
عندما كان متاحًا، كان رودريغو ضمن تشكيلة كارلو أنشيلوتي، والآن سيتعيّن على المدرب الإيطالي خوض أعلى مستوى من المنافسات على صعيد المنتخبات من دون أحد أبرز أسلحته الهجومية. ففي أربع مباريات، سجل هدفين وقدم تمريرة حاسمة، لكن تأثيره داخل الملعب يتجاوز الأرقام، بالنظر إلى قدرته على المراوغة وتعدد أدواره في المناطق الهجومية.
مع منتخب البرازيل بقيادة كارلو أنشيلوتي، لعب رودريغو في الغالب على الجناح الأيمن، لكنه قادر أيضاً على اللعب في الجهة اليسرى، كصانع ألعاب وحتى في مركز المهاجم. العلاقة الخاصة التي تجمعه مع فينيسيوس، والتي تجعلهما يتبادلان المراكز داخل الملعب، كانت أحد أبرز نقاط قوة «السيليساو» في البطولة.
غياب أول لاعب يرث القميص رقم 10 لنيمار سيتعيّن تعويضه بشكل جيد إذا أراد الأبطال الخمسة تعزيز حظوظهم في الفوز بالبطولة
رافينيا، البديل الطبيعي
يُعد إشراك نجم برشلونة في الجهة اليمنى أو في خط الوسط الخيار الأكثر منطقية، بالنظر إلى خبرته مع المنتخب الوطني. جودته القيادية ومستواه في الدوري الإسباني يجعلان منه عنصراً لا غنى عنه بالنسبة للبرازيل. مساهمته في 18 هدفاً هذا الموسم تؤكد قيمته، كما أن غيابه عن صفوف الفريق الكتالوني كان مؤثراً بشكل واضح.
مرشح آخر، هذه المرة لمركز الجناح الأيمن الصريح، هو إستيفاو. مهاجم تشيلسي شارك في جميع الاستدعاءات وسجل خمسة أهداف بالمجمل، ليتصدر قائمة هدافي البرازيل في حقبة أنشيلوتي.
إندريك، المرشح الأوفر حظًا
الأداء الذي يقدمه «بوبي» مع أولمبيك ليون كان لافتًا للغاية. أرقامه في مبارياته الأولى تضعه ضمن أفضل الوافدين الجدد في تاريخ الدوري الفرنسي، ما يجعل من الصعب جدًا عدم منحه مكانًا في تشكيلة كارلو أنشيلوتي.
الإيطالي هو الداعم الرئيسي له وقد لمح إلى ذلك بالفعل. وقال في مؤتمر صحافي قبل مغادرته ريال مدريد: «قد يشارك في كأس العالم 2026… الأهم هو أن يعود إلى اللعب ويُظهر جودته». ويبقى السؤال حول المركز الذي سيلعب فيه مع منتخب البرازيل، لا سيما أنه مع ليون يشارك أيضاً على الجهة اليمنى إلى جانب المهاجم.
هل الباب مفتوح أمام عودة نيمار؟
«10» من أجل «10». لاعب سانتوس تعافى من إصابته في الركبة، وبالتدريج بدأ يُظهر مؤشرات إيجابية على أرض الملعب. مشاركته في كأس العالم تعتمد حصريًا على جاهزيته البدنية. وقال كارلو: «عندما يكون في كامل لياقته، يمتلك المستوى الذي يؤهله للعب في أي منتخب وضمن أي فريق في العالم».
سيكون دور نيمار في خط الوسط أو على الجهة اليسرى إذا انتقل فينيسيوس للعب في الخط الأمامي إلى جانب لاعب مثل ماتيوس كونيا أو ريتشارليسون. وقد تمنى اللاعب البرازيلي له التوفيق ووجّه رسالة دعم وتشجيع إلى رودريغو عبر بيان نشره على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي.
خيارات أخرى
ومن بين الخيارات المحتملة الأخرى لهذا المركز على الجناح: لويز هنريكي (زينيت)، غابرييل مارتينيلي (آرسنال) أو لوكاس باكيتا (فلامنغو). وقد حصل جميعهم على دقائق لعب تحت قيادة كارلو.
العديد من الأوراق على الطاولة وكثير من الشكوك تحيط بأنشيلوتي. في نهاية مارس، خلال فترة التوقف الدولي المقبلة أمام فرنسا وكرواتيا، ستتضح مؤشرات جديدة.