slide-icon

مايكل كاريك مرشح لتولي منصب في يونايتد مع مواجهة INEOS سلسلة من الرفض

أفاد تقرير جديد أن مايكل كاريك بات المرشح الأبرز لتولي منصب المدرب الرئيسي الدائم لمانشستر يونايتد، في وقت يواجه فيه النادي سلسلة من الرفض من أهدافه الأساسية.

في أعقاب الرحيل المفاجئ لروبن أموريم الشهر الماضي، تم تعيين كاريك مدربًا مؤقتًا حتى نهاية الموسم في محاولة لوقف التراجع. وجاء القرار لمنح شركة إينيوس الوقت الكافي لإجراء عملية تقييم شاملة قبل تعيين خليفة دائم للمدرب البرتغالي خلال الصيف.

كان من المتوقع أن تتسع قائمة المرشحين في هذه المرحلة، مع نهاية مواسم الأندية وإقامة كأس العالم في أميركا الشمالية، ما قد يفتح الباب أمام أسماء مثل توماس توخيل وكارلو أنشيلوتي، وهما من أبرز المرشحين لدى إينيوس. كما جرى تصنيف روبرتو دي زيربي، المدرب السابق لأولمبيك مرسيليا وبرايتون، ومدرب كريستال بالاس أوليفر غلاسنر، ضمن الأسماء الأوفر حظاً لتولي المنصب، نظراً لنجاحهما في إنجلترا.

تصرّ إدارة يونايتد على التعاقد مع مدرب يتمتع بالشخصية القادرة على التعامل مع حجم النادي المانشستري، ويملك خبرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أن تضررت مرتين من التعاقد مع مدربين قادمين من دوريات أوروبية أصغر.

الاستثناء الأبرز لهذا النموذج كان مدرب باريس سان جيرمان، لويس إنريكي، الذي يُعد على نطاق واسع أفضل مدرب في كرة القدم العالمية بفضل عمله المميز في العاصمة الفرنسية. ومع ذلك، من المتوقع أن يوقّع الإسباني البالغ من العمر 55 عامًا عقدًا جديدًا في بارك دي برانس، رغم الشائعات التي ربطته برحيل مدوٍ.

وبالمثل، من المتوقع أن يمدد توخيل وأنشيلوتي عقديهما مع منتخبيهما، إنجلترا والبرازيل، إلى ما بعد كأس العالم هذا الصيف. في المقابل، فإن إتاحة روبرتو دي زيربي المفاجئة بعد رحيله عن مارسيليا وضعته مباشرة ضمن اهتمامات توتنهام هوتسبير، الذي أقال توماس فرانك الأسبوع الماضي وعيّن إيغور تيودور مدرباً مؤقتاً لما تبقى من حملة متعثرة.

يُعتقد أن الإيطالي البالغ من العمر 46 عاماً منفتح على الانتقال إلى شمال لندن، معتبراً أن توتنهام هوتسبير هو «الخطوة الأكثر منطقية» في مسيرته المهنية. وتوجد أيضاً مخاوف من أن طباعه الحادة قد تعيد إلى الأذهان المشكلات التي رافقت فترة أموريم المضطربة.

وتنطبق مسألة الشخصية هذه أيضاً على غلاسنر، إذ دخل المدرب النمساوي في مواجهة مباشرة مع إدارته في ملعب سيلهيرست بارك، ما أدى إلى حالة جمود غير مريحة تعرفها شركة إينيوس جيداً.

وبناءً على ذلك، يبدو أن أربعة من الأهداف الرئيسية لمانشستر يونايتد سيتجهون لتولي مناصب في أماكن أخرى هذا الصيف، في حين يُنظر إلى المقعد الساخن في أولد ترافورد على أنه شديد الصعوبة بالنسبة للمرشح الخامس. وقد أدى ذلك إلى صعود كارريك بهدوء في حسابات إينيوس بعد بدايته الرائعة.

كشفَت صحيفة «آي بيبر» أن مايكل كاريك أصبح المرشح الأبرز لتولي تدريب مانشستر يونايتد، حيث بات الدولي الإنجليزي السابق يتمتع بفرص مماثلة لأي مرشح آخر لتولي المنصب بشكل دائم.

لا يزال مانشستر يونايتد دون هزيمة في أول خمس مباريات تحت قيادة كاريك، بعدما حقق أربعة انتصارات وتعادلاً واحداً. وشملت السلسلة فوزين متتاليين على مانشستر سيتي وأرسنال، ما يضع يونايتد بقوة في دائرة المنافسة على التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

ومع ذلك، فإن الإعجاب لا يقتصر على النتائج فحسب، بل يشمل أيضاً الأسلوب الهادئ الذي يتبعه المدرب البالغ من العمر 44 عاماً في عمله، في تباين واضح مع سلفه البرتغالي المعروف بطبعه الحاد.

طبّق كاريك فوراً طريقة 4-2-3-1، مع إعادة كوبي ماينو إلى وسط الملعب بجانب كاسيميرو، ودفع برونو فيرنانديز إلى مركزه الطبيعي كصانع ألعاب رقم 10. وقد جاءت هذه التغييرات بسيطة بقدر ما كانت فعّالة، حيث بدا كل من الدفاع وخط الوسط أكثر ارتياحاً في هذا الإطار التكتيكي المألوف.

لكن تحويل باتريك دورغو إلى جناح أيسر هجومي، أو القرار غير التقليدي بإعادة توظيف برايان مبومو كمهاجم وهمي، كانا خيارين أقل وضوحاً لكن تأثيرهما كان مماثلاً. فهما يعكسان عقلاً تكتيكياً حاداً ونظرة ثاقبة، وهو أمر لا يثير الدهشة بالنسبة لأحد أنجح لاعبي الارتكاز في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

سيكون قراراً جريئاً تعيين لاعب سابق من الـ«ريد ديفلز» مدرباً مؤقتاً ثم منحه المنصب بشكل دائم بعد تحسن في النتائج، لأسباب واضحة. لكن إذا عجزت شركة إينيوس عن الاستقرار على مرشح بارز لقيادة المرحلة المقبلة من مشروعها في مسرح الأحلام، بسبب قلة الخيارات المتاحة، فقد يكون من المنطقي تمديد فترة كارّيك على أساس قصير الأمد.

منح تمديد لمدة عام واحد لموسم 2026/2027 يونايتد مزيدًا من الوقت لانتظار المدرب المناسب، كما يمنح كاريك فرصة إضافية لتعزيز أحقيته بتولي المنصب.

روما لم تُبنَ في يوم واحد؛ التحلي بالصبر عند اتخاذ قرار تسليم مفاتيح المدينة لن يكون خيارًا غير حكيم أبدًا، حتى وإن كان من المحبط للجماهير رؤية «إمبراطور» على رأس القيادة بسيرة ذاتية لا تضم سوى ميدلزبره.

الصورة البارزة: مايكل ريغان عبر غيتي إيمجز

استطلاعات الرأي عبر الإنترنت

يُعد موقع The Peoples Person واحداً من أبرز المواقع العالمية المتخصصة في أخبار مانشستر يونايتد منذ أكثر من عقد. تابعونا على Bluesky: @peoplesperson.bsky.social

Premier LeagueManchester UnitedChampions LeagueMichael CarrickRuben AmorimThomas TuchelCarlo AncelottiRoberto De Zerbi