موهبة مانشستر يونايتد السابقة كان يمكن أن تصبح نسخة جديدة من عادل تاعرابت في كوينز بارك رينجرز، لكن الأمر لم ينجح
رافيل موريسون لم يرتقِ إلى مستوى التوقعات رغم فترة واعدة مع كوينز بارك رينجرز
اعتقد كوينز بارك رينجرز أنه تعاقد مع أديل تعرابت الجديد عندما اتفق مع وست هام على ضم رافيل موريسون إلى لوفتوس رود على سبيل الإعارة.
كان صانع الألعاب موهبة واعدة للغاية من أكاديمية مانشستر يونايتد، لكنه لم ينجح تماماً في فرض نفسه في أولد ترافورد.
لكن موهبته الفطرية كانت واضحة من خلال مشاركاته القليلة مع الفريق الأول قبل انضمامه إلى هوبس على سبيل الإعارة.
كان وقت اللعب محدودًا معه في وست هام، ما قاده إلى إعارة أولى إلى برمنغهام سيتي، حيث سجل ثلاثة أهداف وقدم ثلاث تمريرات حاسمة في 27 مباراة بدوري البطولة خلال موسم 2012/2013.
لكنه واصل المعاناة من قلة دقائق اللعب مع النادي اللندني بعد عودته في ذلك الصيف، ما أدى إلى انتقاله إلى كوينز بارك رينجرز في فبراير/شباط 2014.
قدم موريسون أداءً لافتًا في النصف الثاني من الموسم، وكان عنصرًا أساسيًا في صعود فريقه إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما أظهر أنه قد يكون طارابت الجديد.

انضم موريسون إلى كوينز بارك رينجرز قرب نهاية موسم 2013-2014 على سبيل الإعارة لمدة 93 يوماً، وكان الفريق يستهدف العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
لم يحتج صانع الألعاب إلى وقت طويل لترك بصمته مع هوبس، إذ سجل هدفيه الأول والثاني مع الفريق في مارس خلال الفوز 2-0 على برمنغهام سيتي.
أظهر هدفه الأول موهبته الحقيقية، بعدما سجل من ركلة حرة مباشرة ليمنح فريقه التقدم.
سجل لاعب الوسط ستة أهداف إجمالاً في التشامبيونشيب خلال هذه الفترة القصيرة، وكانت أهدافه حاسمة في إنهاء فريقه الموسم في المركز الرابع بجدول الترتيب.
ورغم أن موريسون لم يشارك في الفوز 1-0 على ديربي كاونتي في نهائي الملحق، فقد أظهر الكثير من الإمكانات خلال فترته في لوفتوس رود.
كانت المقارنات مع تعرابت واضحة، إذ كان كلاهما من اللاعبين المبدعين أصحاب اللمسات العبقرية والمهارة الاستثنائية.
ومع ذلك، تأثر كلاهما بنقص الانضباط، حتى إن سام ألاردايس، مدرب وست هام آنذاك، انتقد عقلية موريسون بدلاً من قدراته.
«ليس المطلوب منه أن يثير إعجابي كلاعب كرة قدم، فنحن نعرف موهبته بالفعل»، قال مدرب وست هام بعد عودته من كوينز بارك رينجرز، وذلك وفقًا لصحيفة بلفاست تلغراف.
ما يحتاجه راف هو توجيه موهبته والالتزام بحياة أكثر انضباطاً بشكل عام.
"إذا حدث ذلك، فسنرغب في وجوده هنا."
« الأمر يتعلق بالانضباط الذاتي. »

لم يُكمل موريسون انتقاله بشكل دائم إلى كوينز بارك رينجرز بعد فترة الإعارة، لكن كان من الواضح أنه ظل يحظى بتقدير كبير داخل النادي.
وكان اللاعب، البالغ من العمر الآن 33 عاماً، يُعد أحد أفضل المواهب الفطرية التي تخرّجت في أكاديمية مانشستر يونايتد، في فترة كانت تُنتج فيها لاعبين مثل بول بوغبا وجيسي لينغارد.
لكن عودته إلى أبتون بارك أسفرت عن مشاركة واحدة إضافية فقط في الدوري قبل أن يرحل عن الفريق إلى لاتسيو في عام 2015.
كان يُؤمل أن يمنحه الانتقال إلى إيطاليا أجواء جديدة ويخفف الضغط الواقع عليه لتقديم الأداء المطلوب، لكن موريسون واصل معاناته، ما أدى إلى عودته إلى لوفتوس رود في يناير 2017.
لكن الفترة الثانية لصانع الألعاب في لوفتوس رود كانت باهتة بالمقارنة، إذ لم يشارك سوى في خمس مباريات.