مصدر مطلع: كاريك في حالة ترقب مع إجراء أبرز المرشحين لتدريب مانشستر يونايتد محادثات تعاقدية «إيجابية»
يقترب مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، أكثر فأكثر من التثبيت في منصبه بعد آخر المستجدات بشأن لويس إنريكي.
في يناير، عيّن الشياطين الحمر لاعب وسطهم السابق مدرباً مؤقتاً حتى نهاية الموسم، بعد إقالة روبن أموريم.
حمّل التطبيق الرسمي لـStretty News للحصول على أحدث التحديثات والأخبار العاجلة مباشرة على هاتفك! متوفر على Apple وGoogle Play
يواصل المدرب البالغ من العمر 44 عاماً تقديم النتائج منذ توليه المهمة، بعدما حقق سبعة انتصارات وتعادلين وتلقى هزيمة واحدة فقط في أول 10 مباريات له.
رغم البداية المذهلة لكاريك، لا يزال مصيره غير محسوم، مع طرح عدة أسماء أخرى أيضاً.
في هذه المرحلة، يسود داخل مانشستر يونايتد توافق على أن الإدارة لا تريد التسرع في اتخاذ قرار، مفضلة الانتظار حتى نهاية الموسم. كما يُعتقد أن «إينيوس» قد تدرس إمكانية التعاقد مع مدرب من الطراز الرفيع يملك سيرة ذاتية كبيرة.
لكن كما ورد في وقت سابق من هذا الأسبوع، أفادت تقارير بانسحاب كارلو أنشيلوتي وتوماس توخيل. وقد جدّد المدرب الألماني عقده بالفعل مع منتخب إنجلترا، بينما يُتوقع أن يحذو الإيطالي حذوه بعد أن أعرب عن رغبته في الاستمرار على رأس الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي لما بعد كأس العالم.
اعتُبر ذلك التطور دفعة مزدوجة جيدة لكاريك ولحظوظه في الحصول على عقد دائم مع مانشستر يونايتد
تلقى ابن مانشستر الآن دفعة إيجابية جديدة، بعدما كشف سولي، المطلع على كواليس كارينغتون، أن لويس إنريكي، الذي يحتل مكانة متقدمة في القائمة المختصرة للنادي، يؤيد تمديد بقائه مع باريس سان جيرمان.
وأضاف الصحفي أن أبطال أوروبا يحرزون تقدماً في محادثات تجديد العقد مع المدرب الإسباني، الذي يمتد عقده حتى يونيو 2027.
كتب سولي على حسابه في منصة إكس: «من المفهوم أن لويس إنريكي سعيد في باريس سان جيرمان، وقد أجرى محادثات إيجابية في الأيام الأخيرة بشأن تمديد عقده».
كان إنريكي يحظى بتقدير كبير داخل #MUFC، ما يعني استبعاد مرشح بارز آخر من سباق منصب المدرب الرئيسي. ويجري النظر بجدية في تعيين مايكل كاريك.
– الخميس 26 مارس 2026
ورغم أنه لا يُتوقع صدور أي تأكيد خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة، فإن كل المؤشرات تشير بالفعل إلى أن كاريك هو الأوفر حظًا لتولي المنصب بشكل دائم.
يقوم ابن الـ44 عاماً بدوره ويحقق نتائج إيجابية في طريقه نحو تأهل يزداد ترجيحاً إلى دوري أبطال أوروبا.
علاوة على ذلك، ومع عدم توافر مدربين يُطلق عليهم «من الطراز العالمي» في الوقت الحالي، فإن إسناد المهمة إلى كاريك يبدو الخيار الأكثر أمانًا بالنسبة للإدارة، على الأقل استنادًا إلى المؤشرات المبكرة.
ويتوافق ذلك أيضاً مع ما دافعت عنه بعض نجوم النادي السابقين في الأسابيع الأخيرة، إذ دعا كل من واين روني ومايكل أوين مسؤولي يونايتد إلى تثبيت كاريك بالفعل.