مارتينيز يتألق وأستون فيلا يطيح بليل ويبلغ ربع نهائي الدوري الأوروبي
لحظة تألق من إيميليانو مارتينيز قادت أستون فيلا إلى ربع نهائي أوروبي ثالث على التوالي بعد تجاوزه ليل في الدوري الأوروبي.
لعب حارس المرمى الأرجنتيني، الذي لا يزال مستقبله الطويل الأمد مع فيلا محل شك، دوراً كبيراً في هدف التقدم الذي سجله جون ماكجين في الشوط الثاني بعد 15 ثانية من تصديه المهم.
أكمل الهدف الثاني المتأخر لليون بايلي الفوز بنتيجة 2-0 في المباراة و3-0 في مجموع المباراتين، ليضرب موعداً في ربع النهائي مع بولونيا أو روما، بعدما امتدت مواجهتهما إلى الوقت الإضافي.
يبقي هذا التقدم حلم أستون فيلا بإحراز لقب قائماً، وبعد الإخفاق في دوري المؤتمر ودوري أبطال أوروبا خلال الموسمين الماضيين، لا بد أن أوناي إيمري، المتخصص في الدوري الأوروبي، بات يستشعر رائحة لقب خامس.
كما حرص إيمري على التأكيد قبل المباراة، يعيش أستون فيلا أياماً مزدهرة. وكانت رحلة الفريق تحت قيادة المدرب الإسباني حافلة بالمحطات البارزة، وتُعد ثلاثة أدوار ربع نهائي أوروبية متتالية دليلاً واضحاً على ذلك. وبالفعل، قلّة فقط قد تراهن ضد رؤيته يرفع الكأس في إسطنبول في مايو.
أصبح إيمري أيضًا أسرع مدرب في تاريخ فيلا يصل إلى 100 انتصار، وتم الاحتفاء بإنجازه قبل انطلاق المباراة بعرض «تيفو» من جماهير الفريق المضيف.
لم تكن هذه المباراة قريبة من أن تُصنَّف بين أبرز العروض في عهد إيمري، رغم أن أصحاب الأرض فرضوا سيطرتهم. وكان ليل قد سبب مشاكل كبيرة لفيلا في ربع نهائي دوري المؤتمر قبل عامين، لكنه قضى معظم فترات المباراة في موقف دفاعي.
كان بإمكان دوغلاس لويز أن يضع أصحاب الأرض على الطريق مبكراً لولا أن تسديدته في الدقيقة الثالثة تم التصدي لها، فيما أجبر تامي أبراهام الحارس بيركه أوزر على تصدٍ أرضي بتسديدة سريعة.
كان ينبغي لفيلا أن يتقدم قبل الاستراحة، لكن أوزر تصدى بشكل جيد لرأسية أمادو أونانا، قبل أن يلمس ناثان نغوي الكرة المرتدة بطرف قدمه أولاً فيما كان جادون سانشو مستعداً للانقضاض عليها.

فتح الصورة في المعرض
يظل فيلا متخصصاً في المنافسات الأوروبية رغم تراجع مستواه المحلي بعد عيد الميلاد

فتح الصورة في المعرض
مارتينيز استفز جماهير الفريق الضيف وصنع الهدف الافتتاحي لأستون فيلا (AFP via Getty Images)
تقدم أصحاب الأرض بعد 10 دقائق من بداية الشوط الثاني بفضل التمرير الرائع من مارتينيز، الذي ارتمى للتصدي للركلة الحرة القوية التي سددها نبيل بن طالب من مسافة 20 ياردة، ثم أطلق سانشو مباشرة برمية دقيقة بيديه. وتوغل سانشو إلى العمق قبل أن يمرر إلى ماكغين — الذي خاض أول مباراة له على ملعب فيلا بارك بعد غياب بسبب الإصابة — ليسدد في الزاوية السفلى ويحسم المواجهة.
كان مارتينيز محور الاحتفالات، وقام بإشارات استفزازية تجاه جماهير ليل التي لم تُخفِ بدورها كراهيتها للأرجنتيني.
لا يحظى بشعبية تُذكر في فرنسا منذ ما فعله في نهائي كأس العالم 2022، وزاد من غضب جماهير ليل خلال مواجهتهما في دوري المؤتمر عام 2024، التي فاز بها أستون فيلا بركلات الترجيح، بفضل بعض من أساليبه المعتادة في المراوغة الذهنية.
سنحت لفيلا فرص لجعل النتيجة أكبر بكثير، لكن تسديدة أولي واتكينز غيّرت اتجاهها ومرت بجوار المرمى بقليل، فيما ارتطمت محاولة قوية من سانشو بالقائم في وقت متأخر.
وجعلوا النتيجة 2-0 في الدقيقة 85، حين تابع بيلي الكرة إلى الشباك الخالية بعد تمريرة حاسمة من واتكينز، لتبقى آمالهم الأوروبية قائمة بقوة عقب فوز هادئ ومسيطر عليه.