slide-icon

مورينيو ينتقد البرتغال بعد التعادل السلبي أمام المكسيك: «من دون كريستيانو رونالدو، هم فريق عادي»

لم يقتصر أثر غياب كريستيانو رونالدو عن المباراتين الوديتين للبرتغال أمام المكسيك والولايات المتحدة على خيبة أمل الجماهير لعدم مشاهدته، بل أدى أيضاً إلى تصريح جديد مثير للجدل من جوزيه مورينيو.

بعد التعادل السلبي 0-0 على ملعب أزتيكا (بانورتي)، وقبل مواجهة فريق ماوريسيو بوكيتينو، لم يتردد المدرب الحالي لبنفيكا في إبراز تأثير النجم البرتغالي البالغ من العمر 41 عاماً على الفريق.

مورينيو ينتقد البرتغال ويشيد بـCR7

شهدت المباراة لحظات تألق من البرتغال والمكسيك، لكن أياً منهما لم ينجح في استغلال هذه الفرص لحسم الفوز.

كانت المباراة بحد ذاتها عامل جذب، إذ إن الحضور المحتمل لكريستيانو رونالدو كان قد أثار الاهتمام بالفعل. ورغم غيابه بسبب إصابة في العضلة الخلفية للفخذ، شهدت المواجهة وجود عدد من النجوم مثل برونو فرنانديز وجواو كانسيلو وفيتينيا، كما مثّلت أيضاً إعادة افتتاح ملعب أزتيكا الأسطوري، الذي بات يُعرف الآن باسم ملعب بانورتي.

رغم ذلك، انتهت المباراة بالتعادل السلبي، ما ترك شعوراً غريباً بأن المكسيك ظهرت بصورة جيدة أمام المنتخب المصنف خامساً في تصنيف فيفا، بينما تحتل هي المركز الخامس عشر. ومع ذلك، لم يكن الجمهور راضياً عن النتيجة، وعبّر عن استيائه بإطلاق صافرات الاستهجان. كما أن مورينيو لم يكن سعيداً أيضاً.

بعد المباراة، لم يجامل المدرب البالغ من العمر 63 عاماً في توصيف الوضع، ولم يتردد في التعبير عن استيائه من الأداء التكتيكي والميداني للبرتغال. كما شدد على الدور المحوري لكريستيانو رونالدو «CR7»، إذ كشفت غيابه عن صعوبة الفريق في الحفاظ على المستوى التنافسي ذاته من دون نجمه الأول.

"من دون كريستيانو رونالدو، تبدو البرتغال كأي منتخب عادي"، قالها بصراحة. "الناس يواصلون مطالبتنا بعدم استدعائه. حسناً، هو لم يلعب اليوم وقد رأيتم النتيجة. لا تهديد ولا خوف لدى المنافس. مجرد منتخب يتعرض للضغط من المكسيك"، على حد قوله (نقلاً عن GOAL).

وأضاف مورينيو: «عندما يكون رونالدو في الملعب، يفكر المنافس مرتين. ومن دونه، لا يفكر إطلاقاً».

الحقيقة أن كلمات مورينيو ليست من قبيل الصدفة، بل تنبع من خبرته في تدريب كريستيانو. وخلال المواسم الثلاثة التي عملا فيها معًا، حوّلا ريال مدريد إلى آلة تنافسية. وفازا معًا بلقب الدوري الإسباني (موسم الـ100 نقطة)، وكأس الملك، وكأس السوبر الإسباني. وإضافة إلى ذلك، حقق كريستيانو تحت قيادة مورينيو أرقامًا تهديفية استثنائية، مسجلًا 120 هدفًا في 106 مباريات فقط.

منذ ظهوره الأول مع البرتغال عام 2003، أصبح «بيشو» شخصية أيقونية في المنتخب، ليس فقط بفضل قدرته على التسجيل، بل أيضاً بسبب قيادته وتأثيره في اللحظات الحاسمة، بما في ذلك دوره قائداً. ومع ذلك، فإن اعتماد الفريق على CR7 قد يؤدي إلى مشكلات هيكلية في المستقبل عندما يقرر اعتزال اللعب.

في المقابل، من المتوقع أن يعود كريستيانو رونالدو إلى الملاعب في 3 أبريل خلال مباراة النصر أمام النجمة في الدوري السعودي للمحترفين. ورغم أنه سيغيب عن مواجهة منتخب الولايات المتحدة، المقررة يوم 31 على ملعب مرسيدس-بنز في أتلانتا عند الساعة 7:30 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي، فإن روبرتو مارتينيز ومنتخب البرتغال يأملان في أن يكون متاحاً لخوض كأس العالم السادسة في مسيرته، حيث سيحاولان إحراز اللقب للمرة الأولى.

La LigaReal MadridCristiano RonaldoJosé MourinhoInjury Update