محمد صلاح يغلق الباب أمام الانتقال إلى الدوري الأمريكي بعد رحيله عن ليفربول
بدأت ملامح مستقبل محمد صلاح تتضح بعد تأكيد رحيله عن ليفربول في نهاية موسم 2025-2026. ورغم ارتباط اسمه في عدة مناسبات بالدوري الأمريكي MLS، تشير التقارير الأخيرة إلى أن وجهة النجم المصري ستكون بعيدة عن الولايات المتحدة.
الدوري الأمريكي يفقد زخمه في سباق التعاقد مع صلاح
على مدى أشهر، برزت أندية مثل شيكاغو فاير وسان دييغو إف سي كخيارات محتملة للجناح. لكن يُقال إن الناديين استبعدا هذا الاحتمال.
في حالة سان دييغو، يتعلق الأمر بنموذج رياضي؛ إذ لا ترى الامتياز أن ضم نجم كبير براتب مرتفع كلاعب امتياز أمرٌ قابل للتطبيق. أما شيكاغو، فلا يبدو مهتماً أيضاً بالسعي للتعاقد معه، رغم الشائعات السابقة.
ومع ذلك، ليس كل شيء محسومًا داخل الدوري. ويبدو أن نيويورك سيتي إف سي من بين الفرق القليلة التي لا تستبعد دراسة هذا الخيار، رغم عدم حدوث أي تقدم ملموس حتى الآن.
الرحيل عن ليفربول يمثل نقطة تحول
فاجأ قرار صلاح بمغادرة ليفربول كثيرين، خصوصاً أن اللاعب المصري كان قد جدد عقده قبل فترة وجيزة فقط. ويضع رحيله نهاية لفترة تاريخية في آنفيلد، حيث أصبح أحد أبرز أساطير النادي.
كان تأثيره شاملاً: ألقاب، أرقام قياسية تهديفية، وحضور دائم في اللعب الهجومي للفريق، ما رسخه كأحد أبرز رموز العقد الأخير في كرة القدم الأوروبية.
السعودية، الوجهة الأكثر احتمالاً
في وقتٍ تتراجع فيه الدوري الأمريكي لكرة القدم، تبدو الدوري السعودي للمحترفين الوجهة الأقوى لمستقبله.
عادت أندية مثل الاتحاد، الذي سبق أن حاول التعاقد معه بعرض قارب 200 مليون دولار في عام 2023، إلى سباق ضمه. كما ارتبطت أندية أخرى مثل القادسية به مؤخرًا.
الظروف تصب في مصلحة الدوري السعودي؛ فبعد رحيل كريم بنزيما، تبحث المسابقة عن نجم كبير جديد، ويُعد صلاح خياراً مثالياً من الناحيتين الرياضية والإعلامية، ولا سيما بالنظر إلى تأثيره العالمي ومكانته في العالم الإسلامي.
حذر من الدائرة المقربة له
رغم الشائعات، لا يزال المحيطون باللاعب يتعاملون بحذر. وقد طلب وكيله، رامي عباس، علنًا عدم افتراض أي وجهة، مؤكداً أنه لم يتم اتخاذ أي قرار حتى الآن.
يبقى المشهد مفتوحًا، لكن مع اتجاه واضح: تبدو أوروبا متأخرة، وتفقد الدوري الأمريكي لكرة القدم زخمه، فيما تتصدر السعودية المشهد.
مستقبل صلاح يدخل مرحلته الحاسمة. وكما كان الحال طوال مسيرته، فإن كل خطوة سيخطوها ستهز مجدداً سوق كرة القدم العالمية.