مانشستر يونايتد مرتبط بالتعاقد مع نجم خط وسط من التشامبيونشيب
قد تقود مساعي مانشستر يونايتد لتعزيز خط الوسط إلى موهبة صاعدة تربطها علاقة مألوفة بالقيادة المؤقتة للنادي. ومع بدء التحضيرات بهدوء لفترة الانتقالات الصيفية، ارتبط اسم يونايتد بلاعب وسط ميدلسبره هايدن هاكني، الذي يواصل لفت الأنظار بفضل نضجه وجودته الفنية.
مع توقع رحيل كاسيميرو عند انتهاء عقده، تستعد إدارة أولد ترافورد لإحداث تغييرات في وسط الملعب. وتشير خطط التعاقدات إلى أن النادي قد يسعى لضم أكثر من لاعب وسط، من خلال الموازنة بين صفقة بارزة وخيار أصغر سناً لتعزيز العمق خلال موسم شاق في الدوري الإنجليزي الممتاز.
كوّن هايدن هاكني سمعة قوية في دوري التشامبيونشيب مع ميدلزبره. في سن الثالثة والعشرين، يجمع لاعب الوسط بين الهدوء في الاستحواذ ومعدل العمل العالي المطلوب في أكثر درجات كرة القدم الإنجليزية شراسة. وأسهمت مستوياته في إبقاء ميدلزبره بقوة في سباق الصعود، حيث يحتل المركز الثاني في جدول الترتيب قبل عشر مباريات من النهاية.
تمت مناقشة اهتمام مانشستر يونايتد بالتزامن مع ربطه بعدد من لاعبي خط الوسط الآخرين، من بينهم كارلوس باليبا وآدم وارتون وإليوت أندرسون وساندرو تونالي. وتمثل هذه الأسماء استثمارًا ماليًا كبيرًا، ما قد يدفع يونايتد إلى التوجه نحو خيار أقل كلفة ليكمل صفقة بارزة.
أشار مراسل توك سبورت أليكس كروك مؤخراً إلى هاكني كخيار واقعي لخطط النادي في خط الوسط.
شاهد هذا المنشور على إنستغرام منشور تمت مشاركته بواسطة talkSPORT (@talksport)
وقال: «من بين الأسماء الأخرى التي طُرحت أمامي خلال اليومين الماضيين، ماتيوس فرنانديز لاعب وست هام، الذي بدأ يقدم مستويات جيدة جداً معهم، وهناك خيار أقل تكلفة محتمل إذا كان الهدف فقط تعزيز العدد في خط الوسط، وهو هايدن هاكني لاعب ميدلسبره — لاعب سبق له العمل تحت قيادة مايكل كاريك، وحظي باهتمام العديد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز».
«لذلك لن أتفاجأ إذا تعاقدوا مع أحد الأسماء الكبيرة مثل باليبا أو وارتون أو أندرسون أو تونالي، ثم عززوا الصفوف بلاعب مثل هايدن هاكني أو ماتيوس فرنانديز، لأنني لست مقتنعًا بقدرتهم على إنفاق المبالغ المطلوبة للتعاقد مع لاعبين بحجم باليبا وورتون، على سبيل المثال.»
تطور هاكني تحت قيادة مايكل كاريك يضيف بعدًا مثيرًا للاهتمام إلى الحديث حول انتقال محتمل مرتبط بمانشستر يونايتد. وكان كاريك قد أشرف على تدريب لاعب الوسط خلال فترته مديرًا فنيًا لميدلسبره، وتحدث سابقًا بإشادة عن شخصيته وتقدمه.
وفي حديثه عام 2024، قال كاريك: «لقد كان مثالياً حقاً منذ وصولي إلى هنا، وأنا أستمتع كثيراً بالعمل معه. إنه متعطش للمزيد، حريص على التعلم، ويُعد فخراً حقيقياً لعائلته ولنفسه وللنادي».
«إنه متزن ومتواضع، قريب من الناس ويحب التعلم. كما أنه يحب المكان ويحب النادي أيضًا.»
« امتلاك ذلك، إلى جانب الموهبة التي يتمتع بها، هو السيناريو المثالي. أعتقد أن هذا يُظهر حقًا ثبات مستواه على مدى فترة طويلة. ليس الأمر سهلًا عندما تكون لاعبًا شابًا، لكنه بالتأكيد حقق ذلك. »