ميكيل أرتيتا فخور بغرفة ملابس أرسنال بعد أيام من اعترافه بأنه كان «غاضبًا وخجلًا»
عرض صورتين

أكد ميكل أرتيتا أن أرسنال أظهر «ممّ صُنع»، بعدما أقرّ بأن تعثرهم أمام وولفرهامبتون تركه «خجلاً».
قال مدرب آرسنال ميكيل أرتيتا إنه «فخور» بلاعبيه بعدما سجل كل من إيبيريشي إيزي وفيكتور غيوكيريش هدفين، ليدفعا توتنهام إلى خطر حقيقي بالهبوط.
كما أعاد ذلك الزخم إلى مساعي آرسنال للمنافسة على اللقب، بعدما وسّع الفارق إلى خمس نقاط عن مانشستر سيتي، رغم إهداره تقدماً بفارق هدفين في التعادل 2-2 أمام وولفز متذيل الترتيب يوم الأربعاء الماضي.
قال أرتيتا: «يبدو أننا أظهرنا ممّ نحن مصنوعون. لكن بعد ذلك عليك أن تثبت ذلك مرة بعد مرة بعد مرة».
«لا يمكنني أن أكون أكثر فخرًا أو سعادة بما شاهدته على أرض الملعب. وبعد ما حدث أمام وولفرهامبتون، والطريقة التي خسرنا بها نقطتين مع اللمسة الأخيرة في المباراة، كان الأمر صعبًا.»
اجعل صحيفة ميرور خيارك الأول! انقر هنا لتفعيلنا أو إضافتنا كمصدر مفضل في إعدادات البحث على غوغل
«لكن هذه هي روعة هذه اللعبة. عند مشاهدة المباراة مجدداً، لا يوجد أي تفسير لكيفية تعادلنا في تلك المباراة. من أي زاوية تشاهدها، تقول إن الأمر مستحيل. لكنه حدث. بعدها تبدأ في جلد نفسك، لأنك في مرحلة ما تشعر بالغضب والإحباط والخجل».
«ثم تسأل نفسك: كيف سنستخدم ذلك كنقطة تحوّل لنصبح أفضل؟ كان هذا هو التركيز والهدف، لكن لا بد من تطبيقه على أرض الملعب. وأعتقد أن ما قدمناه منذ بداية المباراة وحتى نهايتها كان رائعًا».
كما أشاد أرتيتا بأبطال التسجيل، وقال إن الأداء العام لغييوكيريس كان على الأرجح الأفضل له منذ انتقاله الصيفي مقابل 64 مليون جنيه إسترليني. ثنائيته رفعت رصيده إلى 15 هدفاً في جميع المسابقات.
«بالنسبة لي، هو الأفضل والأكثر اكتمالاً، خصوصاً عندما نكون في أمسّ الحاجة إليه، ففي تلك اللحظات يجب على اللاعبين الكبار والأندية الكبيرة أن يثبتوا حضورهم»، قال أرتيتا.
عرض صورتين

تابع صفحتنا الخاصة بأرسنال على فيسبوك! آخر أخبار الجانرز والمزيد عبر صفحتنا المخصصة
« كان إيبيريتشي رائعًا للغاية. كان منزعجًا، حتى مني، لأنني لم أشركه أساسيًا في المباراة الماضية، وبسبب بعض القرارات التي اتخذتها. وعلي الآن أن أفهم كيف نستخرج أفضل ما لديه ».
لم يجامل المدرب المؤقت لتوتنهام، إيغور تيودور، في تقييمه. وقال: «أنا حزين جدًا وغاضب جدًا، أشعر بكل شيء، لكن من ناحية أخرى من الجيد أيضًا أن نفهم أين يكمن هدفنا».
«ما هدف هذا النادي؟ ما هدف هذا الفريق؟ ما هدف هذا المدرب، هؤلاء اللاعبون، وهذا الجهاز الفني؟»
« لكي نصبح جادّين — جادّين حقاً، لا مجرد مجموعة من 20 لاعباً — فالعلاج هو أن ننظر في المرآة. على كل واحد منا أن يحاسب نفسه وأن يحاول بصدق، وأن يبدأ فعلاً في تغيير عاداته. العمل الجاد هو الطريق الوحيد. »
لا يمكن عرض المحتوى دون موافقة