مايكل كاريك أظهر ما يكفي بالفعل — حتى مُلّاك مانشستر يونايتد لا يمكنهم ارتكاب الخطأ الآن
عرض 3 صور

مايكل كاريك ليس من محبي وسائل التواصل الاجتماعي، ولا يسمح للآراء حوله، سواء كانت إيجابية أو سلبية، بأن تؤثر عليه.
إنه يتمتع بهدوء واتزان ونضج كبيرين، ولا يسمح لموجة الضجيج المتقلبة التي تُغرق كرة القدم في عام 2026 بأن تحدد عمله، وهو أمر إيجابي.
قد يدير نادياً يحمل اسم «يونايتد»، لكن عندما يتعلق الأمر بالضجيج المطالب بتعيينه بشكل دائم، فإن «منقسم» يبدو الوصف الأكثر ملاءمة.
يعلم متابعو مسيرة النادي الأكثر حديثاً في كرة القدم الإنجليزية أن الأمور لا تكون أبداً سهلة في الجانب الأحمر من مانشستر.
ويبدو كارريك الآن وكأنه يجسّد حالة الفوضى والارتباك التي لاحقت يونايتد في الآونة الأخيرة. ومنذ توليه المهمة على أساس مؤقت، تمكن كارريك بطريقة ما من إعادة ناقلة نفط كانت تغرق إلى السطح.
تسلّم فريقًا بلا بوصلة ومنحه اتجاهًا واضحًا. استبدل الفشل والاحتكاكات بالانسجام. وأخرج كوبي ماينو من التجميد الذي وضعه فيه أموريم — وأعاد إحياء مسيرته.
وضع برونو فيرنانديز في أفضل مركز له. بل وأكثر من ذلك، حوّل بنيامين سيسكو من صفقة فاشلة بملايين الجنيهات إلى أحد أكثر المهاجمين تألقًا في الدوري الإنجليزي الممتاز.
والأهم من ذلك كله، أنه حوّل الهزائم والتعادلات إلى انتصارات. وعندما دخل كاريك إلى مانشستر لمواجهة «مهمة مستحيلة»، كان يونايتد يحتل المركز السادس في جدول الترتيب ويتجه بسرعة نحو طريق مسدود.
كان فريق أموريم قد حقق فوزًا واحدًا فقط في آخر سبع مباريات بالدوري. وبعد أقل من سبعة أسابيع، حقق يونايتد ستة انتصارات في سبع مباريات ليندفع إلى المراكز الثلاثة الأولى.
لقد كان تحولًا لافتًا، بقدر ما يسلّط الضوء على إخفاقات أموريم، بقدر ما يشيد بقدرات كاريك التدريبية.
عرض 3 صور

ومع كل ما سبق، لا يزال البعض يرى أنه لا ينبغي منحه المنصب بشكل دائم، ويعد بول سكولز، من بين آخرين، أحد هؤلاء.
كان سكولز لاعب كرة قدم رائعًا، وأحد العظماء الحقيقيين في جيله. لكن معرفته بالإدارة على أعلى مستوى لا تتجاوز ما يمكن كتابته على ظهر علبة سجائر.
ماذا يريد سكولز ومن يشاركونه الانتقادات؟ شخص قادر على إعادة بناء أسس ثقافة الفوز، مع تحقيق نتائج إيجابية في الوقت نفسه.
أم مدرباً فائزاً من الماضي، قد يتولى قيادة يونايتد لينتهي به الأمر إلى تدمير سمعته؟ مثل لويس فان خال، وجوزيه مورينيو، وإريك تين هاغ؟
عرض 3 صور

الحقيقة البسيطة هي أن لا أحد يعرف حقاً من القادر على النجاح في إحدى أصعب الوظائف في كرة القدم.
إلى أن تُمنح لهم فرصة الغرق أو النجاة. وقد مُنح كاريك هذه الفرصة قبل نحو شهرين، فأنقذ نادياً كان يغرق في دوامة من الرداءة والشعور بالاستحقاق.
وإذا لم يكن المالكون المشاركون للنادي قادرين على تجاهل الضجيج الخارجي وتقدير أن كاريك اجتاز الاختبار الذي وضعوه له، فإن ذلك يجعلهم أكثر عدم كفاءة مما نعتقد بالفعل.
لا يمكن عرض المحتوى دون موافقة