فترة الانتقالات الصيفية 2026: أي اللاعبين قد يغادرون ليفربول؟

يستعد ليفربول لإجراء تغييرات واسعة في صفوفه عقب موسم 2025/26 مخيب للآمال، فشل خلاله بشكل كبير في الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
من المتوقع أن يغادر عدد من اللاعبين نادي ميرسيسايد في إطار سعيه لتجديد قائمة الفريق. تابعوا تحليلنا لأبرز الأسماء المرشحة لمغادرة ليفربول هذا الصيف.
واجه جو غوميز صعوبة في الحصول على وقت للعب تحت قيادة المدرب آرني سلوت.
يبدو أن الهولندي لا يقيّم اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً بالمستوى نفسه الذي كان عليه سلفه يورغن كلوب.
من المرجح أن يغادر غوميز بحثاً عن وقت لعب أكبر، في محاولة لاستعادة مستواه بعد سلسلة من الإصابات.
كان المدافع الإنجليزي في وقت سابق يبدو مرشحًا ليكون ركيزة أساسية في المنتخب الوطني، وقد يمنحه الاستمرارية في اللعب فرصة الاستدعاء من جديد.
يراقب ميلان الوضع عن كثب، وقد يحوّل اهتمامه المتداول إلى خطوة ملموسة عندما تتاح الفرصة.
بعد أن فشل في إقناع سلوت، يُرجَّح عودة فيديريكو كييزا إلى إيطاليا عقب موسم باهت في إنجلترا.
الدولي الإيطالي ليس بالمستوى المطلوب ولا يُحدث الفارق. ويأمل الريدز في الحصول على مقابل مالي مناسب من أحد الأندية الإيطالية الكبرى.
يمتلك ليفربول الموهبة الواعدة ريو نغوموها الجاهز لانتزاع مكانه في التشكيلة. الجماهير تحب كييزا، لكن افتقاره للتأثير جعله خارج الحسابات.
كان واتارو إندو موثوقًا به عندما تم الاعتماد عليه، لكن لاعب الوسط الياباني قد يرحل عن النادي هذا الصيف.
في المراحل الأخيرة من مسيرته، سيكون متعطشًا للمشاركة، وهو ما لا يحصل عليه تحت قيادة سلوت.
يبدو أن الرحيل بات حتميًا في هذه المرحلة، ما سيسمح لليفربول بالتعاقد مع لاعب وسط ارتكاز شاب وأفضل بطبيعته، وهو ما كان قلب خط الوسط في أمسّ الحاجة إليه منذ فترة طويلة.
قد يكون كونستانتينوس تسيميكاس في طريقه لمغادرة النادي هذا الصيف أيضاً، بعدما أُعير إلى روما إثر تراجعه أكثر في ترتيب الخيارات.
ومع ذلك، واجه صعوبة في ترك بصمة مؤثرة في الدوري الإيطالي، وتشير التقارير إلى أن روما غير متحمس لجعل الصفقة دائمة.
حتى مع توقع رحيل آندي روبرتسون عند انتهاء عقده، قد لا يزال تسيميكاس يُنظر إليه على أنه لاعب فائض عن الحاجة.
عاد ستيفان بايتشيتش إلى ليفربول الصيف الماضي، لكنه عانى من موسم محبط تخللته انتكاسات متكررة بسبب الإصابات.
كان لاعب الوسط الإسباني يُعدّ في وقتٍ ما أحد أبرز المواهب الشابة الواعدة في النادي.
للأسف، واجه صعوبات في البناء على تلك المؤشرات الإيجابية المبكرة.
في سن 21 عاماً، لا يزال الوقت في صالحه، لكن ليفربول قد يرى أن الانتقال الدائم إلى نادٍ آخر هو الخيار الأفضل لاستعادة مستواه وزخمه.
بيئة جديدة قد تكون بالضبط ما يحتاج إليه.
يُعد كالفين رامسي لاعبًا آخر يبدو أن مسيرته مع ليفربول تقترب من نهايتها.
انضم إلى النادي قبل أكثر من ثلاثة أعوام، لكنه لم يشارك حتى الآن في أي مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز.
لم يُمنح رامسي سوى فرص محدودة لإثبات نفسه، لكن ذلك قد لا يهم في هذه المرحلة. انتقال دائم بعيداً عن أنفيلد يبدو الآن مرجحاً بشكل متزايد.
قد يجد هارفي إليوت نفسه أيضاً عند مفترق طرق.
عانى لاعب وسط ليفربول من فترة إعارة صعبة مع أستون فيلا، حيث واجه صعوبة في الحصول على فرص تحت قيادة المدرب أوناي إيمري.
انضم إليوت إلى فيلا على أمل إحياء مسيرته، لكن تعقيدات مرتبطة ببند في عقد إعارته حدّت من مشاركاته.
قد يعود إليوت إلى أنفيلد هذا الصيف، لكنه قد يُدرج مباشرة في سوق الانتقالات، في ظل سعي ليفربول المحتمل للاستفادة من بيعه.
يواصل قلب الدفاع إبراهيم كوناتي الإشارة إلى رغبته في البقاء مع النادي، لكنه يرفض الالتزام رغم تقديم الإدارة عدة عروض على طاولة المفاوضات.
سيتعين على جماهير ليفربول تقبّل حقيقة أن الفرنسي الودود قد يرحل هذا الصيف.
اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا يحظى باهتمام باريس سان جيرمان وريال مدريد وبايرن ميونيخ.
الجميع يترقب إتمام صفقة انتقال حر، في وقت يجد فيه ليفربول نفسه مضطراً للبحث في السوق عن بديل مناسب.
روبرتسون اسم كبير آخر يستعد للانضمام إلى موجة الرحيل. الظهير الأيسر قدّم خدمات كبيرة، لكنه لم يعد في قمة مستواه.
تراجع روبرتسون في ترتيب الخيارات، ومن المرجح أن يبحث عن نادٍ آخر من أجل الحصول على فرص للمشاركة أساسياً.
ترددت شائعات تربطه بالانتقال إلى توتنهام هوتسبير، لكن أتلتيكو مدريد يراقب الوضع أيضاً، مترقباً الانقضاض عليه في حال أصبح متاحاً.
ضمن ليفربول بالفعل التعاقد مع بديل شاب وطموح هو ميلوش كيركيز، لكن النادي قد يتجه إلى سوق الانتقالات للبحث عن بديل موثوق ليكون خيارًا ثانيًا خلف اللاعب المجري.
قد يغادر نجم ليفربول محمد صلاح النادي رغم توقيعه عقدًا لعدة سنوات قبل نحو عام. وبعد تسعة مواسم مميزة، قد يكون الوقت قد حان لإسدال الستار.
عانى اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا من صعوبة في الارتقاء إلى مستوى سمعته هذا الموسم، إذ لم يسجل سوى خمسة أهداف وقدم ست تمريرات حاسمة في 21 مباراة بالدوري.
التراجع كان صادماً.
صلاح أعاق هجمات ليفربول في بعض الأحيان هذا الموسم، وقد يقرر الرحيل لخوض تجربة جديدة.
تواصل أندية الشرق الأوسط، ولا سيما من الدوري السعودي للمحترفين، متابعة وضعه.
تعويض إنتاجه وتأثيره سيكون كابوسًا حقيقيًا. فالسوق لا يزخر بلاعبين قادرين على تقديم أكثر من 370 مساهمة تهديفية خلال 432 مباراة.