مدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز يهاجم فريقه ويصفه بأنه «ليس فريقاً من الصف الأول» محذّراً من اتجاه مقلق
عرض صورتين

أكد إيدي هاو أن نيوكاسل لا يُظهر «مؤشرات فريق من القمة»، معربًا عن أسفه لغياب الاستمرارية بعد الخسارة أمام إيفرتون على ملعب سانت جيمس بارك.
تلقى فريق الماغبايز هزيمة في مباراة مثيرة شهدت خمسة أهداف على ملعبه، بعدما سجل تييرنو باري هدف الفوز المتأخر بعد دقيقة واحدة فقط من إدراك نيوكاسل التعادل. وتترك هذه الخسارة فريق إيدي هاو في النصف السفلي من جدول الترتيب، مع تلاشي آماله في التأهل الأوروبي.
يواصل نيوكاسل مشواره في دوري أبطال أوروبا ويستعد لمواجهة إقصائية أمام برشلونة، لكنه يعاني من غياب الاستمرارية في الدوري الإنجليزي الممتاز. فقد حقق الفوز على فرق بحجم مانشستر سيتي، لكنه خسر أيضاً أمام وست هام وبرينتفورد وبرايتون.
شاهد هاو فريقه مرارًا وهو يرتقي في المناسبات الكبرى، بعدما تُوِّج بلقب نهائي كأس كاراباو الموسم الماضي، لكنه يعترف بأن التألق فقط عندما تكون الضغوط في ذروتها ليس سمة الفرق النخبوية.
وقال: «يمكننا رفع مستوانا عندما نحتاج إلى ذلك، لكنني لا أعتقد أن هذا دليل على فريق من القمة. علينا أن نكون على هذا المستوى طوال الوقت. الدوري الإنجليزي الممتاز صعب للغاية. المباريات معقدة جداً بغض النظر عن الخصم أو مكان اللعب. إذا تراجع مستواك، فستتم معاقبتك».
اجعل «ميرور» خيارك الأول! انقر هنا لتفعيله أو لإضافتنا كمصدر مفضل في إعدادات البحث على Google
وقال هاو: «فيما يتعلق بالدوري الإنجليزي الممتاز، لم يكن مستوانا جيدًا بما يكفي منذ فترة». وأضاف: «نحن نعرف ذلك ونتحمل المسؤولية. الأمر محبط للغاية بالنسبة لنا، وهذه هي مخاطر المشاركة الأوروبية. حاولنا أن نكون في أعلى درجات التركيز في كل مباراة وأن نمنح جميع المباريات الأهمية نفسها، لكن مع كثافة المباريات يمكن أن يتأثر التركيز».
قبل أسابيع قليلة فقط، حلّ برينتفورد ضيفًا على ملعب سانت جيمس بارك وغادره بالنقاط الثلاث بعد مباراة مثيرة شهدت خمسة أهداف. في تلك المناسبة، أدرك نيوكاسل التعادل في الدقائق الأخيرة واندفع بحثًا عن هدف الفوز، قبل أن يتلقى ضربة قاضية عندما سجل دانغو واتارا هدفًا للضيوف. وبعد الخسارة أمام إيفرتون، اعترف هاو قائلاً: «لدي شعور مشابه».
عرض صورتين

انضموا إلينا على فيسبوك! آخر الأخبار والتحليلات والمزيد على صفحة ميرور فوتبول على فيسبوك
يتأخر نيوكاسل بفارق 12 نقطة عن المراكز الخمسة الأولى، ما يعني أنه مرشح للغياب عن دوري أبطال أوروبا. ويُعد ذلك نمطًا محبطًا خلال فترة إيدي هاو، إذ تأهل الفريق إلى نخبة البطولات الأوروبية في مواسم متناوبة فقط، وهو ما أثّر سلبًا على قدرته على الاستثمار في تشكيلته.
عاد نيوكاسل في النتيجة مرتين بعد تأخره، حيث سجل جاكوب ميرفي هدف التعادل الثاني. وقال: «هناك دائماً وقت ومكان للكلمات الصارمة، والآن نأخذ استراحة قصيرة. دعونا جميعاً نراجع الأمور وننظر إلى الخلف. أولاً وقبل كل شيء، نعرف أين حدثت الأخطاء وعلينا المضي قدماً لمحاولة تصحيحها. لا يمكننا أن نبالغ في الانفعال كلما لم تسر الأمور في صالحنا. ذلك سيؤدي فقط إلى الذعر، وهو أمر نحاول الابتعاد عنه».
لا يمكن عرض المحتوى دون موافقة