مباراة كريستيانو رونالدو في المكسيك مهددة بعد اندلاع أعمال عنف مرتبطة بعصابات الكارتل
وضعت موجة العنف التي تجتاح أجزاء واسعة من المكسيك البلاد، المقررة لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2026، تحت تدقيق مكثف، وسط انقسام الآراء حول ما إذا كان ينبغي لها الاستمرار كجزء من الجهة المنظمة.
في ولاية خاليسكو، نُفِّذت عملية لاعتقال أحد أخطر تجار المخدرات المطلوبين، نيميسيو أوسيغويرا سيرفانتس، الملقب بـ«إل مينتشو»، زعيم كارتل خاليسكو الجيل الجديد (CJNG). وأفادت وزارة الدفاع الوطني المكسيكية بأنه توفي أثناء نقله جواً متأثراً بإصابات تعرض لها خلال اشتباكات مع القوات العسكرية.
وبعيداً عن دور المكسيك كمضيف لكأس العالم 2026، تزداد الترقبات بشأن زيارة محتملة لكريستيانو رونالدو إلى البلاد، والتي لا تزال في الوقت الراهن لغزاً كاملاً.
من عدم اليقين إلى انفجار العنف في المكسيك
في الأسابيع الأخيرة، ترددت تقارير عن مخاوف من أن ملعب أزتيكا قد لا يكون جاهزًا لإعادة فتح أبوابه لاستضافة أحد أكثر الأحداث الرياضية ترقبًا في المكسيك: زيارة كريستيانو رونالدو ومنتخب البرتغال.
وبحسب المعلومات الواردة في البيان الرسمي الصادر عن السلطات، جرى التخطيط للاستراتيجية بالاعتماد على استخبارات عسكرية مركزية وبالتنسيق مع المركز الوطني للاستخبارات ومكتب المدعي العام. وشاركت في العملية طائرات تابعة للقوات الجوية المكسيكية وقوة التدخل السريع الخاصة التابعة للحرس الوطني.
وبحسب تقارير متعددة، وقعت الأحداث في تابالبا بولاية خاليسكو، ما أدى إلى اندلاع موجة من أعمال العنف على مستوى البلاد.
قد يؤثر ذلك على الخطط لإقامة مباراة بين المنتخب المكسيكي وتشكيلة من نجوم البرتغال، من بينهم كريستيانو رونالدو، مهاجم النصر.
تنضم أزمة الأمن في المكسيك حالياً إلى المخاوف بشأن ما إذا كانت أعمال تجديد ملعب أزتيكا، الذي يُشار إليه أيضاً في بعض السياقات باسم ملعب بانورتي، ستكون جاهزة بحلول 28 مارس، إضافة إلى تزايد حالة الغموض حول موقف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من التزامات كأس العالم 2026، ولا سيما الملحق القاري والبطولة نفسها.