مانشستر يونايتد يتطلع للعودة إلى طريق الانتصارات بعد أسبوع كامل من التدريبات
مانشستر يونايتد، الفريق الوحيد من بين أندية «الستة الكبار» في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي حصل على راحة خلال الأسبوع بسبب خروجه من المسابقات الأوروبية، يستضيف أستون فيلا الأحد المقبل في الجولة الثلاثين، سعيًا للعودة إلى طريق الانتصارات.
يعيش «الشياطين الحمر»، أصحاب المركز الثالث حالياً في جدول الترتيب، فترة مميزة هذا الموسم، لكنهم يدخلون المباراة بعد خسارة أمام نيوكاسل بنتيجة 2-1 قبل تسعة أيام ولم يخوضوا أي مباراة منذ ذلك الحين، فيما كان أستون فيلا، الرابع بالرصيد نفسه البالغ 51 نقطة، قد خاض مواجهة ذهاب دور الـ16 من الدوري الأوروبي الخميس الماضي، عندما تغلب على ليل 1-0. وكانت الخسارة أمام «الماجبايز» الأولى ليونايتد منذ وصول المدرب مايكل كاريك في يناير.
حقق كاريك، لاعب الوسط السابق في نادي أولد ترافورد، ستة انتصارات وتعادلاً واحداً في المباريات السبع التي قاد فيها الفريق قبل الزيارة إلى نيوكاسل. في المقابل، فقد أستون فيلا زخمه منذ فبراير، بعدما حقق فوزاً واحداً فقط وسجل خمسة أهداف فحسب في آخر سبع جولات من البطولة. ويعود أحد الأسباب إلى غياب لاعبين مؤثرين مثل القائد جون ماكجين، المتوقع عودته أمام يونايتد، إلى جانب الفرنسي بوبكر كامارا والبلجيكي يوري تيليمانس.
– الأربعاء، 11 مارس 2026
شاهد أيضاً: جميع أخبار Gazeta Esportiva، وقناة Gazeta Esportiva على يوتيوب، وتابع Gazeta Esportiva على إنستغرام، وانضم إلى قناة Gazeta Esportiva على واتساب
يحتل فيلا، الذي كان ينافس على الصدارة في نهاية عام 2025، المركز الرابع حاليًا، وهو آخر المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، من دون احتساب المقعد الإضافي المحتمل بناءً على نتائج أندية كل دولة في المسابقات الأوروبية.
في هذا الصدد، تراجعت الفرق الإنجليزية خطوة إلى الوراء بعد هزائم ليفربول ومانشستر سيتي وتشيلسي وتوتنهام هذا الأسبوع في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب تعادلَي نيوكاسل وأرسنال، المتصدر الوحيد للدوري.
يستضيف «الغانرز» فريق إيفرتون ساعيًا على الأقل للحفاظ على تقدمه بفارق سبع نقاط عن سيتي صاحب المركز الثاني، الذي يحتاج إلى الفوز على وست هام في لندن للتعافي من هزيمته 3-0 أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا.
قد يزيد فوز «الهامرز» من تعقيد موقف توتنهام (المركز 16)، الذي يحل ضيفًا على ليفربول بعد خسارته 5-2 أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا. ويكافح «السبيرز» لتجنب أول هبوط له منذ موسم 1977-1978.
بمحتوى من وكالة فرانس برس*
تمت ترجمة هذا المقال إلى الإنجليزية بواسطة الذكاء الاصطناعي. يمكنكم قراءة النسخة الأصلية باللغة البرتغالية 🇧🇷 هنا.