طُلب من مانشستر يونايتد استبدال فرنانديز الذي وُصف بأنه «عبء»، مع تحديد البديل المثالي بعد انتقادات لاذعة لنجم وُصف بأنه «بلا عقل»
طُلب من مانشستر يونايتد استبدال برونو فرنانديز الذي وُصف بأنه «عبء»، وسط تأكيد أحد المحللين أن النجم «عديم التفكير» يعيق الفريق.
الرأي السائد هو أن فيرنانديز عزز أكثر مكانته باعتباره اللاعب الأهم في مانشستر يونايتد تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك.
عانى فرنانديز من تقديم أفضل مستوياته في دور أعمق تحت قيادة روبن أموريم، لكنه استعاد أفضل مستوياته منذ عودته إلى مركز صانع الألعاب رقم 10، وساعد مانشستر يونايتد على تعزيز آماله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
رغم ذلك، لم ينجح قائد مانشستر يونايتد بعد في إرضاء المدافع السابق لليونايتد بول باركر، الذي يُعد من أشد المنتقدين ولا سيما الأكثر افتقارًا للمنطق تجاه لاعب الوسط.
وأوضح باركر الآن سبب اعتقاده أن فيرنانديز يمثل «عبئًا» ما لم يلبِّ مانشستر يونايتد احتياجاته.
قال باركر لـGOAL: «في الوقت الحالي، في مانشستر يونايتد، كثيرون لديهم نظرة ضيقة للغاية تجاه برونو».
"أعتقد أنه يجب النظر إلى الصورة الأكبر وطرح السؤال: هل يمكنك حقاً المنافسة على لقب الدوري بوجود لاعب مثل برونو؟ لقد مُنح الآن دوراً أكثر تقدماً، لكن المشكلة أنه يمثل نقطة ضعف ما لم يتم إعداد أسلوب اللعب بشكل مثالي من أجله."
"لأنه عندما لا تكون الكرة بحوزته، فإنه ببساطة لا يستطيع تجاوز المنافسين.
"إنه لا يقوم بالالتحامات، ويظل دائمًا يطارد إلى الخلف، كما أن افتقاره إلى الانضباط من دون كرة واضح. كل ما يريده هو الركض والركض والركض."
"لن يكتفي بالتمركز في موقعه والاعتقاد أن ذلك كافٍ، بل يعتقد أنه يجب أن يطارد كل شيء وأن يراه الجميع وهو يفعل ذلك."
ويرى باركر أيضاً أن صفقة الصيف ماتيوس كونيا يجب أن تحل محل فرنانديز في مركز صانع الألعاب رقم 10، وأن مانشستر يونايتد بحاجة إلى التعاقد مع جناح جديد ليشغل مكان القائد في التشكيلة الأساسية.
وأضاف باركر: «أعتقد أن كونيا سيمنحك أكثر بالكرة ومن دونها، نعم بالتأكيد. لكن الناس سيقولون: انظروا إلى الأهداف التي سجلها برونو هذا الموسم».
"في الوقت الحالي، أعتقد أنه يمكنك الذهاب والقيام بذلك، لكن إذا نظرت إليه في المباريات الأخيرة، حين تنتظر من قائدك وصانع ألعابك المزعوم أن يقدم شيئاً لك، فإنه ببساطة لا يفعل ما يكفي."
"يكفي النظر إلى مباراة نيوكاسل: التسبب في ركلة الجزاء كان أمراً غير ضروري. لم تكن هناك أي حاجة لأن يقوم بذلك التدخل ضد لاعب كان يبحث عنها أساساً. وأنتوني غوردون ليس بالضرورة لاعباً يتجاوز منافسيه كثيراً والكرة عند قدميه. كان غوردون يبحث عن ركلة جزاء. وحاول فعل ذلك مجدداً لاحقاً. تصرف يفتقر تماماً إلى التفكير."