آخر المستجدات بشأن الحكم في 115 اتهامًا ضد مانشستر سيتي: خصم نقاط، جدول زمني حتى عيد الفصح والصيف، ومؤشرات على العقوبة
لا تزال المعركة المستمرة منذ فترة طويلة بين مانشستر سيتي والدوري الإنجليزي الممتاز بشأن مزاعم المخالفات المالية تلقي بظلالها على التزامات النادي داخل الملعب، مع استمرار ورود تقارير عن موعد محتمل لصدور الحكم.
في الوقت الذي احتفل فيه الشق الأزرق من مانشستر مؤخراً بالفوز 2-0 على أرسنال في نهائي كأس كاراباو، لا يزال ظلّ الاتهامات الـ115 والتحقيق في القضية من أبرز الموضوعات خارج الملعب.
مع توقف مارس الدولي لعام 2026 الذي منح الدوري الإنجليزي الممتاز ومسابقات الكؤوس المحلية هدنة قصيرة، تحول التركيز مجدداً إلى مداولات اللجنة المستقلة والعقوبات المحتملة التي قد تحدد ملامح الموسم، وربما تدخل التاريخ أيضاً.
مانشستر يونايتد يتمسك بقناعته بشأن 115 تهمة ضد مانشستر سيتي.. والكشف عن موعد صدور الحكم
على الرغم من أن جلسة استماع استمرت 12 أسبوعًا انتهت قبل نحو 18 شهرًا، فإن الصمت ظل يحيط بالإجراءات إلى حد كبير. لكن معطيات جديدة تشير إلى أن كرة القدم قد تكون تقترب من الفصل الأخير في قضية استحوذت على اهتمام الكرة الإنجليزية منذ فبراير 2023.
بحسب ميغيل ديلاني من صحيفة «ذا إندبندنت»، خلال حديثه في بودكاست «ليبرو»، فإن الموعد المتوقع لصدور الحكم شهد تقلبات.
في حين أشارت التكهنات الأولية إلى إمكانية صدور قرار خلال فترة عيد الفصح عام 2026، فإن أحدث المعطيات تفيد بأن الجدول الزمني ربما تأجل إلى صيف العام نفسه.
ويأتي ذلك بعد تقرير نشرته صحيفة ذا أثلتيك في منتصف مارس، زعم أن مصادر مجهولة من الدوري الإنجليزي الممتاز ومانشستر سيتي لم تتلقَّ أي تحديثات رسمية من اللجنة المستقلة.
في الوقت الحالي، لا تزال إدارة النادي، بقيادة الرئيس خالدون المبارك والرئيس التنفيذي فيران سوريانو، إلى جانب جماهير مانشستر سيتي، تعيش حالة من عدم اليقين المطول.
إذا ثبتت إدانة مانشستر سيتي بالمخالفات — التي يعتقد بعضهم أن عددها يقترب من 130 انتهاكاً بدلاً من 115 في الأصل — فقد تكون العقوبات المحتملة غير مسبوقة.
سبق لخبير التمويل الكروي كيران ماغواير أن طرح عقوبة خصم تتراوح بين 40 و60 نقطة، وهي عقوبة من شبه المؤكد أنها ستهبط بالنادي بغض النظر عن أدائه داخل الملعب.
نظر مشجعو مانشستر سيتي، وكذلك العاملون في الوسط الكروي، مؤخراً إلى تشيلسي باعتباره حالة للمقارنة:
ومع ذلك، أشار ميغيل ديلاني إلى أن الفريق القانوني لمانشستر سيتي قد يكون «يفرك يديه سرورًا» إزاء بعض السوابق القانونية التي أرستها التحقيقات المستمرة لثلاث سنوات بشأن تشيلسي، مع احتمال العثور على ثغرات قد تخفف من كارثة خصم النقاط.
انتقد ريتشارد دن، القائد السابق لمانشستر سيتي، مؤخراً توقيت التحقيق، واصفاً التهديد بخصم 60 نقطة في منتصف الموسم بأنه «غبي».
وفي تصريحات لموقع Goal، قال دن إن الدوري الإنجليزي الممتاز يقوّض منتجه بنفسه من خلال السماح لهذه القضية بالاستمرار خلال سباق محتدم على اللقب.
قال دون: «لقد توصلوا إلى قرار منذ وقت طويل، لذا فمن السخيف أن يستغرقوا كل هذا الوقت لإعلان نتائجهم. إنهم يفسدون منافستهم بأنفسهم إذا خرجوا وبدأوا في اتخاذ قرارات الآن. ومن الأفضل تأجيل ذلك حتى الصيف».
أعرب ريتشارد دن أيضاً عن استيائه من أن المردود الكروي الاستثنائي للنادي، بما في ذلك بروز نجوم مثل نيكو أو'رايلي والتطور التكتيكي تحت قيادة بيب غوارديولا، يطغى عليه باستمرار «الجانب السلبي» من الحديث عن اللعب المالي النظيف.
مانشستر سيتي ينفي بشدة ارتكاب أي مخالفات.