ما المنتخبات التي استقبلت أكبر عدد من الأهداف من ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو؟
أعاد كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي تعريف كرة القدم وتركَا بصمة لا تُمحى مع كل فريق لعبا له، ويواصلان التألق مع النصر وإنتر ميامي على التوالي، إلى جانب منتخبي بلديهما.
يتصدر الاثنان قائمة الهدافين التاريخيين في كرة القدم الدولية، إذ يتفوق اللاعب البرتغالي على الأرجنتيني برصيد 965 هدفاً مقابل 901 على التوالي. لكن هناك منتخبات وطنية عانت أمامهما أكثر من غيرها.
الضحايا المفضلون لميسي وكريستيانو رونالدو
رغم اختلاف السياق بينهما — إذ واجه ليونيل في الغالب منتخبات من أميركا الجنوبية، بينما واجه كريستيانو منتخبات أوروبية — فإنهما يشتركان في أمر واحد: كلاهما سجل أكثر من 100 هدف مع الأرجنتين والبرتغال، ويتمتعان بثبات تهديفي استثنائي أمام بعض المنافسين.
سجّل ليو بالفعل 114 هدفًا مع الألبيسيليستي، بينما أحرز كريستيانو رونالدو 143 هدفًا مع البرتغال، لكن العديد من أهدافهما جاءت في شباك منتخبات وطنية معينة يبدو أنهما عاقباها أكثر من غيرها بفعاليتهما التهديفية.
في حالة قائد الأرجنتين، فإن بوليفيا هي المنتخب الذي استقبل أكبر عدد من الأهداف من صاحب الرقم 10، بواقع 11 هدفاً. وتأتي الإكوادور في المركز الثاني برصيد 8 أهداف، تليها أوروغواي بـ6. ثم تأتي البرازيل وتشيلي وباراغواي وفنزويلا وإستونيا، ولكل منها 5 أهداف.
كانت هذه المنتخبات، ومعظمها من اتحاد الكونميبول، الأكثر معاناة أمام ليونيل، خاصة في تصفيات كأس العالم والبطولات الإقليمية.
من جانبه، عذّب النجم البرتغالي البالغ من العمر 41 عاماً منتخب لوكسمبورغ بتسجيله 11 هدفاً، تماماً كما فعل ليو أمام بوليفيا. وتأتي المجر في المركز الثاني بـ9 أهداف، تليها ليتوانيا والسويد بـ7 أهداف، بينما عانت أندورا وأرمينيا من كريستيانو رونالدو بتلقي 6 أهداف لكل منهما.
في المقابل، تعكس هذه الأرقام ليس الموهبة فقط، بل أيضاً طول المسيرة والثبات في المستوى. وبالطبع، على صعيد الأندية، عانت فرق أخرى أيضاً من فاعلية أهدافهما، لكنهما يشتركان في ضحية واحدة: إشبيلية. فقد سجل ليو 38 هدفاً في مرماه، بينما أحرز كريستيانو 27 هدفاً.
أرقامهما، الممتدة عبر منتخبات وطنية مختلفة وبطولات متعددة، تغذي منافسة ستظل موضع جدل حتى بعد اعتزالهما.
كأس العالم لكريستيانو وليونيل
ومع اقتراب كأس العالم 2026، المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، يستعد كلاهما للمشاركة السادسة في البطولة، ليصبحا الوحيدين في التاريخ اللذين يحققان هذا العدد من المشاركات.
ستواجه البرتغال كولومبيا وأوزبكستان والفائز من الملحق القاري بين جامايكا والكونغو وكاليدونيا الجديدة ضمن المجموعة K. ويوم الأربعاء 17 يونيو، ستخوض البرتغال مباراتها الأولى أمام الفائز من الملحق القاري. ويوم الثلاثاء 23 يونيو، ستواجه أوزبكستان، ثم تلتقي كولومبيا يوم السبت 27 يونيو.
ستصل الأرجنتين بصفتها حاملة اللقب، وسيكون عليها الدفاع عن لقبها. وفي المجموعة العاشرة، ستواجه الجزائر يوم الثلاثاء 16 يونيو على ملعب كانساس سيتي. ثم ستلعب على ملعب دالاس أمام النمسا يوم الاثنين 22 يونيو، وأمام الأردن يوم السبت 27 يونيو.
قبل ذلك، سيخوض منتخب الألبيسيليستي بقيادة ميسي مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي للفيفا: الأولى أمام موريتانيا يوم 27 مارس، والثانية أمام زامبيا يوم 31. وستقام المباراتان على ملعب لا بومبونيرا.
في المقابل، كان كل شيء جاهزًا لمشاركة قائد البرتغال أمام المكسيك يوم 28 مارس على ملعب بانورتي، وأمام منتخب الولايات المتحدة يوم 31 مارس على ملعب مرسيدس-بنز في أتلانتا، لكن إصابة في أوتار الركبة حالت دون ذلك، ولن يسافر مع الفريق.