ليفاندوفسكي يكشف عن فريق الدوري الإيطالي الوحيد الذي تواصل معه على الإطلاق
كشف روبرت ليفاندوفسكي مهاجم برشلونة أن جنوى هو النادي الوحيد من الدوري الإيطالي الذي اقترب من التعاقد معه، مؤكداً أنه لم يحسم بعد خطوته التالية بعد موسم 2025-2026.
سينتهي عقد ليفاندوفسكي بنهاية الموسم، ووفقاً لتقارير إيطالية حديثة، فإنه يحظى باهتمام كل من ميلان ويوفنتوس بعد النجاح الذي حققه المخضرم لوكا مودريتش في سان سيرو عقب انتقاله المجاني من ريال مدريد الصيف الماضي.
أجرى النجم السابق لبايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند مقابلة مع «سبورت ويك» التابعة لصحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت»، نُشرت يوم السبت، تحدث خلالها عن ارتباطاته السابقة بالدوري الإيطالي ورؤيته الحالية للبطولة الإيطالية.
أكد ليفاندوفسكي أنه لم يتخذ أي قرار بشأن مستقبله بعد موسم 2025-2026، رغم ارتباطه مؤخراً بميلان ويوفنتوس.
وقال: «بصراحة، لا يوجد ما يُقال اليوم. وأنا صادق في ذلك».
"الهدف هو الوصول إلى نهاية الموسم بأكبر عدد ممكن من الانتصارات والأهداف والألقاب، وبعدها سنرى. لا أفكر في الأمر ولم أتخذ قراري بعد. هذا ليس أولوية في الوقت الحالي."
كشف ليفاندوفسكي أنه اقترب مرة واحدة فقط من الانضمام إلى أحد أندية الدوري الإيطالي، وكان ذلك في عام 2010 قبل أن ينتهي به المطاف إلى بوروسيا دورتموند.
"في عام 2010، كنت لا أزال في بولندا وكنت على وشك الانتقال إلى بوروسيا دورتموند. كان جنوى يريد التعاقد معي، لذلك دعاني لحضور مباراة ضد سامبدوريا."
"كنتُ فضولياً لأرى كيف يبدو النادي والملعب والأجواء، وأيضاً من باب الإنصاف تجاه الذين أبدوا اهتماماً بي. جئتُ لمشاهدة الديربي في ماراسي. وكانت تلك المرة الوحيدة التي دخلتُ فيها في مفاوضات مع نادٍ إيطالي."

برشلونة، إسبانيا – 28 فبراير: يحتفل روبرت ليفاندوفسكي، لاعب نادي برشلونة، بتسجيل الهدف الرابع لفريقه خلال مباراة الدوري الإسباني LaLiga EA Sports بين برشلونة وفياريال على ملعب سبوتيفاي كامب نو يوم 28 فبراير 2026 في برشلونة، إسبانيا. (تصوير: أليكس كاباروس/غيتي إيمجز)
كما سُئل ليفاندوفسكي عن رأيه في وضع كرة القدم الإيطالية في عام 2026.
قال: «أعتقد أن الدوري الإيطالي يتمتع بتنافسية كبيرة. وعادة ما تكون المنافسة محتدمة، ولا يفوز الفريق نفسه دائماً. وقد بلغت فرق مثل يوفنتوس وإنتر نهائيات دوري أبطال أوروبا في السنوات الأخيرة، لذا لا يبدو لي أنه يمر بأزمة إذا سألتني».