slide-icon

السير جيم راتكليف، الشريك في ملكية مانشستر يونايتد، يدلي برأيه بشأن فترة مايكل كاريك مدرباً

أدلى السير جيم راتكليف بتعليق مقتضب بشأن فترة مايكل كاريك بعد أن فُوجئ بمواجهته في حظيرة الفرق خلال سباق جائزة الصين الكبرى يوم السبت.

يمتلك قطب «إينيوس» حصة تبلغ الثلث في مرسيدس عبر شركة البتروكيماويات، فيما يشكل الفريق ركيزة أساسية في إمبراطوريته الرياضية.

لكن مانشستر يونايتد كان محور اهتمام سكاي سبورتس عندما جرى الوصول إلى الملياردير على الهواء مباشرة، إلى جانب احتمال بقاء المدرب المؤقت في النادي بشكل دائم.

وعندما سُئل راتكليف أولاً عما إذا كانت مرسيدس أقوى فريق على شبكة الانطلاق مجدداً في بداية الموسم، بعد تحقيقها المركزين الأول والثاني في التصفيات صباح السبت لسباق الأحد، تهرّب من الإجابة.

قال: «حسنًا، لا أعرف». وأضاف: «كل المؤشرات تبدو إيجابية إلى حد كبير».

وأضاف راتكليف: «إنها بداية جيدة، لكن الموسم طويل»، في إشارة على الأرجح إلى فوز جورج راسل بسباق جائزة أستراليا الكبرى الأسبوع الماضي، وحلول زميله في مرسيدس كيمي أنتونيلي في المركز الثاني.

تعقبت سكاي سبورتس السير جيم راتكليف وضغطت عليه للإدلاء بتعليق بشأن مايكل كاريك

doc-content image

وعن رأيه في مستوى مانشستر يونايتد، وكاريك على وجه الخصوص، قال راتكليف: «إنه يقوم بعمل ممتاز».

لكن بشأن احتمال منحه عقدًا طويل الأمد، سارع راتكليف إلى القول: «لن أخوض في ذلك!»

وأضاف راتكليف: «من الواضح أننا نفكر في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، لكن لا تزال هناك سبع أو ثماني مباريات متبقية، لذا لا يزال أمامنا بعض الوقت».

منذ وصول قائد النادي السابق كاريك إلى مقعد التدريب، يعيش مانشستر يونايتد فترة قوية من النتائج الإيجابية صعد خلالها في الترتيب وعزز موقعه في المركز الثالث.

يوم الأربعاء الماضي، تلقى مانشستر يونايتد أول هزيمة له منذ وصول كاريك بعدما خسر 2-1 أمام نيوكاسل، بحضور راتكليف، لكن المعنويات لا تزال في أعلى مستوياتها منذ فترة طويلة عقب إقالة روبن أموريم في يناير.

رغم السجل القوي لكاريك منذ عودته إلى أولد ترافورد، فإن المدرب السابق أحجم إلى حد كبير عن الخوض في نقاشات بشأن ما إذا كان سيُمنح المنصب بشكل دائم.

لكن في نهاية فبراير، اعترف بأنه كان يرى هذا المنصب «الدور الأسمى».

قال: «أنا أستمتع بذلك حقاً، وأحب ما أقوم به. أنا محظوظ.»

"أشعر بالامتياز لوجودي في هذا المنصب، لكن الأمر لا يتعلق فقط بإيماني بأنني قادر على القيام بذلك، بل أنا هنا من أجل القيام به."

"لقد قلت ذلك عندما جئت إلى هنا: هناك جانب عاطفي في الأمر... فهم الدور، والتدرج داخل النادي، والوجود هنا، وحب النادي، وتشجيعه، وكل هذا جانب من الصورة. لكنني في الواقع هنا الآن لأؤدي عملاً، وأكوّن فريقاً جيداً، وأحقق النجاح."

"لستُ أنا من يقرر إلى متى سيستمر ذلك، لكنني أحب وجودي هنا، وطالما أنا هنا فسأقدم كل ما أستطيع. وأنا أخطط دائمًا للمستقبل على المدى الطويل لما فيه مصلحة النادي. هكذا أؤمن بأنه ينبغي أن يكون الأمر."

Premier LeagueManchester UnitedMichael CarrickChampions League qualification