«لم أكن أتخيل هذا أبداً» – لوسي برونز تحتل المركز الثالث في قائمة أكثر اللاعبات مشاركة مع إنجلترا عبر التاريخ بعد الفوز على آيسلندا
تواصل لوسي برونز تقديم مستويات قوية دون أي مؤشرات على التراجع، بعدما خاضت مباراتها الدولية رقم 145 مع منتخب إنجلترا، لتصبح ثالث أكثر لاعبة مشاركة في تاريخ المنتخب.
في الفوز 2-0 على آيسلندا، أثبتت اللاعبة البالغة 34 عاماً مرة أخرى سبب أهميتها الكبيرة لبؤات سارينا ويغمان، بعدما سجلت هدفاً وقدمت تمريرة حاسمة.
بعد أن خاضت مباراتها الدولية الأولى عام 2013، شهدت مشاركتها الدولية رقم 145 تجاوزها لعدد مباريات صديقتها المقربة كارين كارني بقميص منتخب إنجلترا، لتصبح الآن خلف فارا ويليامز وجيل سكوت فقط.
وقالت المدافعة: «لم أكن لأتخيل أبداً أن أصل حتى إلى 100 مباراة دولية». وأضافت: «فما بالك بتجاوز لاعبة مثل كارين كارني، التي كانت بالنسبة لي أسطورة، ولاعبة نشأت وأنا أُعجب بها، وأحد قدواتي».
«وأن أكون خلف جيل وفarah، زميلتيَّ السابقتين وأشخاصاً لطالما نظرت إليهم بإعجاب طوال مسيرتي. مجرد التواجد معهما وبالقرب منهما أمر لا يُصدَّق بالنسبة لي.»
وعندما سُئلت عما إذا كانت تسعى لمعادلة أو تجاوز 161 مشاركة لجيل سكوت، ضحكت قائلة: «لا، لم يكن هذا هدفي أبداً».
«لم يكن الأمر مجرد السعي وراء عدد المشاركات الدولية. أريد فقط الفوز بالألقاب مع إنجلترا. الهدف الآن هو الذهاب إلى كأس العالم وبذل قصارى جهدنا لمحاولة الفوز بها».
على الرغم من الأداء الذي سجلت خلاله هدفها الدولي الثاني والعشرين، اعترفت برونز بأنها لا تزال تعاني على الصعيد البدني بعد إصابة في الساق، بعدما خاضت مشوار إنجلترا الظافر في يورو 2025 وهي تلعب بكسر في عظمة الساق (الظنبوب).
وقالت: «ربما لست في أفضل حالاتي البدنية حالياً، لكن هذا أمر ما زلت أعمل عليه. من الواضح أن العودة بعد الكسر الذي تعرضت له في الصيف كانت صعبة. فهي ليست إصابة سهلة للتعافي منها. لكنني أتعامل مع كل مباراة على حدة، ولدي تواصل جيد مع المدربين والجهاز البدني، وأحب دائماً العمل بجد».
«أنا لا أتعامل مع أي حصة تدريبية على أنها أمر مفروغ منه، وأعتقد أن اللاعبات سيؤكدن ذلك. كل من يتدرب معي يعرف أنني أقدم 100 في المئة في كل يوم»
«أقوم بحصص إضافية في صالة الألعاب الرياضية — أعشق لعب كرة القدم وأحب تمثيل بلدي».
«لديّ أيضًا جرّاح ركبة ممتاز، آندي ويليامز، الذي ساعدني على الاستمرار. لم يكن الأمر سهلًا دائمًا، لكنني أحبه كثيرًا، وأدفع نفسي كل يوم لأكون بأفضل مستوى ممكن.»
وعند سؤالها عمّن قد يكون خيارها لخلافتهـا في مركز الظهير الأيمن الذي تتألق فيه، أشارت إلى قائدة مانشستر يونايتد، مايا لو تيزييه.
وأضافت: «لدينا الكثير من اللاعبات الجيدات. مايا قدمت أداءً جيدًا جدًا هناك، أعلم أن هذا ليس مركزها، لكنها تلعب بشكل ممتاز في هذا الدور أيضًا».
«لدينا لاعبات مميزات في جميع أرجاء الملعب. لا يهم كثيرًا عمرك أو عدد مشاركاتك الدولية، سواء كنتِ كبيرة أو صغيرة. أنا سعيدة فقط بمواصلة تقديم أفضل ما لدي، وإذا كنتُ جيدة بما يكفي للعب مع إنجلترا واختارتني سارينا، فأنا جاهزة.»