ليفربول يفعّل بند تمديد عقد أليسون وسط تطلع مدربه السابق إلى لمّ الشمل
عرض صورتين

فعّل ليفربول بنداً لتمديد عقد أليسون من أجل صد اهتمام يوفنتوس. وكان من المقرر أن ينتهي عقد الحارس البرازيلي الحالي هذا الصيف، ما كان قد يفتح الباب أمام انتقال مجاني.
ارتبط اسم يوفنتوس بالاهتمام بضم أليسون، لكن يبدو أنه لن يرحل في أي وقت قريب. وقد فعّل ليفربول بند تمديد عقده لموسم إضافي، ليرتبط بالنادي حتى عام 2027.
يأتي هذا التطور وسط أنباء من إيطاليا تفيد بأن يوفنتوس يستعد لتقديم محاولة جديدة للتعاقد معه. ووفقاً لصحيفة «غازيتا ديلو سبورت»، وضع العملاق الإيطالي التعاقد مع حارس مرمى جديد على رأس أولوياته، ويُعد أليسون الخيار الأول، بينما يُنظر أيضاً إلى نجم توتنهام غولييلمو فيكاريو كخيار محتمل.
يُقال إن يوفنتوس يأمل في الاستفادة من العلاقة السابقة للوتشيانو سباليتي لإقناع أليسون بإتمام الصفقة، بعدما عمل الاثنان معًا في نادي روما سابقًا. كما أن نادي الدوري الإيطالي مستعد لدفع راتبه السنوي البالغ 6 ملايين يورو (5.1 ملايين جنيه إسترليني) الذي سيطلبه.
تابع صفحتنا الخاصة بليفربول على فيسبوك! أحدث أخبار الريدز والمزيد على صفحتنا المخصصة
أثبت أليسون، البالغ من العمر 33 عاماً، أنه صفقة ناجحة للغاية لليفربول منذ انضمامه من روما عام 2018 مقابل 75 مليون يورو (64 مليون جنيه إسترليني). ومنذ ذلك الحين، خاض 330 مباراة وفاز بلقبين في الدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة.
إذا قرر ليفربول بيع أليسون، فإن بديله موجود بالفعل في أنفيلد بعد التعاقد مع جيورجي مامارداشفيلي في الصيف. وقد كانت مشاركاته محدودة هذا الموسم، إذ خاض 12 مباراة فقط في جميع المسابقات.
قال الجورجي مؤخراً: «مدرب حراس المرمى السابق لي، خوسيه مانويل أوتشوتورينا، عندما كنت في فالنسيا، أخبرني بأنه كان عليّ أن أجد توازناً بين الطموح والصبر». وأضاف: «لذلك أواصل العمل بجد، ولا يمكنك أبداً أن تعرف متى ستأتي فرصتك».
عرض صورتين

"بالطبع، الأمر ليس سهلاً أبداً لأن هناك حارس مرمى واحداً فقط. لكن كما قلت، إذا لم ألعب فلا أمانع، عليّ أن أعمل بجد كل يوم، وهذا كل شيء. ستأتي فرصتي بالتأكيد. ربما ليس هذا العام، لكن فرصتي ستأتي."
"بالنسبة لي أيضاً، كانت فترة الانتظار للانضمام إلى ليفربول أطول قليلاً، لأنني وقعت مع النادي قبل عامين، أو ما يقارب ثلاثة أعوام، واضطررت إلى الانتظار حتى الموسم الماضي لكي آتي إلى هنا. لقد كان عاماً طويلاً جداً بالنسبة لي، وأنا الآن سعيد بوجودي هنا."
"كان أهم شيء بالنسبة لي هو الدعم، لأنني لم أكن أتحدث الإنجليزية كثيراً، ولذلك فقد ساعدني ذلك. كما ساعدني ماك أليستر وأليسون أيضاً، والآن أتحدث بشكل أفضل بكثير."
قد يحصل مامارداشفيلي على فرصة هذا الأسبوع، في ظل خضوع أليسون لاختبار لياقة متأخر قبل مواجهة الأحد أمام توتنهام.
لا يمكن عرض المحتوى دون موافقة