ليونيل ميسي أم كريستيانو رونالدو: من وصل أولاً إلى 900 هدف؟
أضافت المنافسة الرياضية بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو فصلاً جديداً إلى تاريخها. وبينما يواصل النجمان التألق مع فريقيهما، لحق ليو بالنجم البرتغالي البالغ من العمر 41 عاماً، وأصبحا الآن يتقاسمان إنجازاً تاريخياً أيضاً: 900 هدف رسمي في مسيرتهما.
ورغم ذلك، فإن هناك اختلافاً رئيسياً بين سجليهما أثار جدلاً بين الجماهير.
من وصل إلى 900 هدف أولاً؟
في إياب دور الـ16 من كأس أبطال الكونكاكاف أمام ناشفيل إس سي على ملعب تشيس، والذي انتهى بالتعادل 1-1، ظل إنتر ميامي متقدماً معظم فترات المباراة بفضل هدف سجله ميسي في الدقيقة السابعة، قبل أن يعادل كريستيان إسبينوزا النتيجة في الدقيقة 74. لكن منافسه تأهل إلى ربع النهائي بقاعدة الهدف خارج الأرض، بعد تعادل سلبي 0-0 في جيوديس بارك أبقى المواجهة مفتوحة.
رغم خروجه من البطولة مجددًا، فإن هدف الرقم 10 الأرجنتيني كان أكثر من مجرد هدف خاص: لقد حمل الرقم 900 في مسيرته.
وبذلك انضم إلى كريستيانو رونالدو كونهما اللاعبين الوحيدين في تاريخ كرة القدم اللذين بلغا هذا الإنجاز، رغم أن ليو حقق ذلك في عدد أقل بكثير من المباريات وفي وقت أقصر منذ ظهوره الأول مع برشلونة، عندما سجل أول هدف احترافي له في سن 17 عاماً عام 2005.
ورغم أن كريستيانو كان أول من بلغ هذا الإنجاز خلال فوز البرتغال على كرواتيا 2-1 في دوري الأمم في سبتمبر 2024، فإن قائد إنتر ميامي وصل إلى 900 هدف في 1142 مباراة، أي أقل بنحو 100 مباراة من المباريات الـ1236 التي احتاجها CR7 لتحقيق ذلك.
جاءت معظم أهداف ميسي خلال فترته مع برشلونة، حيث سجل 672 هدفًا. ثم أضاف 32 هدفًا أخرى مع باريس سان جيرمان، وسجل بالفعل 81 هدفًا مع إنتر ميامي. كما أحرز 115 هدفًا مع منتخب الأرجنتين، الذي توّج معه مؤخرًا بكأس العالم قطر 2022، وهو اللقب الذي سيدافع عنه في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا خلال النسخة الجديدة من البطولة من 11 يونيو إلى 19 يوليو.
سجل المهاجم البرتغالي 451 هدفًا مع ريال مدريد، و145 مع مانشستر يونايتد، و101 أخرى مع يوفنتوس، ووصل بالفعل إلى 121 هدفًا مع النصر، إضافة إلى 5 أهداف مع سبورتينغ لشبونة. كما رفع رصيده مع منتخب البرتغال إلى 143 هدفًا.
ورغم ذلك، لم يسجل كريستيانو منذ ما يزيد قليلاً على أسبوعين، بعدما تعرض لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ عقب مباراة النصر أمام الفيحاء (3-1) يوم 28 فبراير، والتي اضطر خلالها إلى مغادرة الملعب مستبدلاً. وبناءً على توصية طبية وبالاتفاق مع النادي، سافر رونالدو إلى مدريد في إسبانيا للخضوع لبرنامج تأهيلي متخصص.
ارتفع رصيده إلى 965، ومن المتوقع أن يعود إلى الملاعب قرابة 3 أبريل في المباراة أمام النجمة؛ لكن مشاركته مع البرتغال في آخر مباراتين وديتين استعداداً لكأس العالم أمام المكسيك والولايات المتحدة يومي 28 و31 مارس على التوالي لا تزال محل شك.
يواصل النجمان تعزيز إرثهما، لكن هذا الرقم يضيف فصلاً جديداً إلى الجدل الأبدي حول من هو الأعظم على مر العصور.