تقرير: قادة غرفة ملابس برشلونة لم يعودوا يثقون بمدرب اللياقة البدنية الرئيسي
قائمة الإصابات المتزايدة في برشلونة بلغت مرحلة حاسمة من الموسم، ما يترك هانزي فليك من دون عدد من أكثر لاعبيه الأساسيين موثوقية.
أدت الإصابات الأخيرة لكل من فرينكي دي يونغ وأليخاندرو بالدي وجول كوندي إلى إضعاف صفوف الفريق قبل مرحلة حاسمة من الموسم.
قد يغيب دي يونغ عن الملاعب لمدة تتراوح بين خمسة وستة أسابيع، فيما قد يبتعد بالدي لمدة شهر. ولم يتم تحديد موعد عودة كوندي بعد، رغم أن برشلونة أكد إصابته.
هذه الإصابات، والأهم من ذلك، أشعلت أيضاً حالة من الجدل الكبير خلف الكواليس في مدينة سيوداد إسبورتيفا، ولا سيما فيما يتعلق بطريقة الإعداد البدني للفريق.
وبحسب RAC1، فإن الإحباط لا يقتصر على الجهاز الفني، إذ أعربت الغالبية العظمى من لاعبي الفريق الأول عن انزعاج شديد من أساليب الإعداد البدني الحالية.
عقب الهزائم الأخيرة في ملعب متروبوليتانو ومونتيليفي، أفادت تقارير بأن اللاعبين عقدوا اجتماعات مع فليك للتعبير عن عدم ثقتهم في القسم الذي يقوده خوليو توس.

دي يونغ يشكّل إحدى الضربات الجديدة لبرشلونة بسبب الإصابات.
كما فعلوا في بداية الموسم، اشتكوا مجددًا من أن تدريبات القوة غير كافية، وأن ذلك يؤثر على مستواهم داخل الملعب.
أصبح من الواضح تمامًا خلال اجتماعات غرفة الملابس أن هناك أسماء ثقيلة لا تمتلك أي ثقة على الإطلاق في العمل الذي يقوده توس.
وفيما حاول فليك تهدئة الأوضاع باقتراح تأجيل القرارات إلى نهاية الموسم، طُرحت مقترحات تمضي أبعد من ذلك، داعية إلى تغييرات هيكلية في الإدارة.
رغم الاعتراضات الداخلية، ينفي القطاع الرياضي في النادي حالياً وجود مشكلة ممنهجة، مؤكداً أنه لا توجد خطط لإجراء أي تغييرات على فريق توس.
وجود لاعبين متعددي المراكز مثل إريك غارسيا وصفقة يناير جواو كانسيلو ساعد الفريق.
لكن إذا تفاقمت متاعب الإصابات لدى برشلونة، فقد يواجه الفريق فترة صعبة مع دخول الشهرين الأخيرين من الموسم.