مدرب دي سي يونايتد يعترف بأن «تأثير ميسي» أثّر على فريقه
يتجاوز تأثير ليونيل ميسي داخل الملعب وعلى منافسيه ما يفعله أو لا يفعله بالكرة. وقد ظهر ذلك بوضوح بعد المباراة الثالثة لإنتر ميامي في موسم الدوري الأميركي لكرة القدم 2026 أمام دي سي يونايتد.
فاز فريق خافيير ماسكيرانو بنتيجة 2-1، بفضل هدفي الأرجنتينيين رودريغو دي بول وليونيل ميسي في الدقيقتين 17 و27. وسجل تاي باريبو هدف أصحاب الأرض في الدقيقة 75. وكشف المدرب رينيه فايلر بعد اللقاء كيف أثّر وجود ليو على لاعبيه قبل المباراة.
«تأثير ميسي» يضرب يونايتد
منذ وصوله إلى إنتر ميامي في عام 2023، غيّر ليونيل ملامح الدوري الأميركي للمحترفين والنادي نفسه. ولم تقتصر تأثيراته على جذب الآلاف من الجماهير إلى الدوري بفضل صورته، بل قاد فريق ديفيد بيكهام إلى حصد أربعة ألقاب: كأس الدوريات، درع المشجعين، لقب المؤتمر، وأخيراً كأس الدوري الأميركي للمحترفين.
عند وصول القميص رقم 10 وزملائه إلى ملعب إم آند تي بنك، كان لحضور النجم الأرجنتيني تأثير واضح حتى قبل أن يلمس الكرة.
بعد هزيمة يونايتد، تحدث المدرب رينيه فايلر إلى وسائل الإعلام، وعند سؤاله عن تحليله للمباراة، اعترف بأن ميسي جعل لاعبيه «متوترين»:
قال: «كنت متفاجئًا قليلًا لأن البداية كانت متوترة جدًا. كنا نفقد الكرة بسهولة بتمريرات بسيطة ولم نمنحهم فرصًا للتسجيل، لكن في النهاية كان الهدف الأول بمثابة هدية، أمر غير متوقع، رغم أن [الفريق] ربما كان متوترًا بعض الشيء بسبب الأجواء والجماهير في الملعب، وبالطبع بسبب المنافس، ميامي. لم يكن ينبغي أن يحدث ذلك، لكنه حدث»، وأضاف (نقلاً عن بولافيب).
الحقيقة هي أنه حتى خلال سنواته مع برشلونة أو باريس سان جيرمان أو مع المنتخب الأرجنتيني، كان المنافسون يخططون لمبارياتهم ويبنون استراتيجياتهم على وجود ليو. هذا «تأثير ميسي» يدفع الخصوم إلى تشديد الرقابة الدفاعية، ويتسبب في أخطاء جماعية، ويفرض ضغطاً نفسياً أكبر عليهم منذ صافرة البداية.
في سن 38 عامًا ومع رصيد إجمالي يبلغ 899 هدفًا، أصبح ليو على بُعد هدف واحد من الوصول إلى 900، بعدما سجل في شباك يونايتد بتمريرة حاسمة من ماتيو سيلفيتي.
وبهذه الطريقة، أثبت ميسي مرة أخرى أن تأثيره في المباراة لا يُقاس فقط بالأهداف أو التمريرات الحاسمة. ففي بعض الأحيان، تكون مجرد وجوده كافيًا لتغيير مجريات اللقاء.
وفي الوقت نفسه، سيخوض إنتر ميامي مباراته المقبلة أمام ناشفيل إس سي في دور الـ16 من كأس أبطال الكونكاكاف، على ملعب جيوديس بارك.