ريال مدريد يفتقد كريستيانو رونالدو: من دونه لم يتمكن من تكرار هذا الرقم القياسي في الدوري الإسباني (لا ليغا)
لا شك أن كريستيانو رونالدو لا يزال حاضرًا في قلوب وذكريات جميع جماهير ريال مدريد. لكن غيابه يثقل كاهل الفريق أيضًا، إذ إن رحيل الهداف التاريخي للنادي ترك الفريق دون سجل قوي في الدوري الإسباني.
الحقيقة أنه منذ رحيله لم يسجل ريال مدريد أكثر من 100 هدف، وهو ما يبرز ليس فقط موهبة اللاعب البرتغالي، بل أيضًا افتقاد النادي له في غيابه.
ريال مدريد لم يعد كما كان من دون كريستيانو رونالدو
يأتي فريق ألفارو أربيلوا بعد خسارة بنتيجة 1-0 أمام خيتافي على ملعب سانتياغو برنابيو، بعدما كان قد خسر أيضاً 2-1 أمام أوساسونا يوم السبت 21 فبراير.
هذا الموسم، سجل النادي 54 هدفًا فقط، ومع تبقي 12 مباراة، يبدو من غير المرجح أن يتجاوز حاجز 100 هدف في الدوري الإسباني للموسم الثامن على التوالي.
آخر مرة حقق فيها ريال مدريد هذا الإنجاز تزامنت مع رحيل اللاعب البرتغالي في عام 2018، عندما انتقل إلى يوفنتوس. وقبل ذلك، وخلال ثمانية من مواسمه التسعة مع النادي، سجل كريستيانو 100 هدف أو أكثر بشكل متتالٍ في الدوري الإسباني.
في الواقع، كان أفضل موسم للنادي بعد رحيل النجم البرتغالي البالغ من العمر 41 عاماً هو موسم 2023/2024، حين كان كارلو أنشيلوتي لا يزال يتولى تدريب ريال مدريد. توج الفريق باللقب وسجل 87 هدفاً، لكن في مواسم أخرى اكتفى بـ63 هدفاً فقط، كما حدث في موسم 2018/2019.
لفهم تأثير قائد النصر الحالي، وقبل وصوله، لم يكن ريال مدريد قد تجاوز حاجز 100 هدف في الليغا سوى مرة واحدة، وذلك بالعودة إلى القرن الماضي، في موسم 1989-1990.
إضافة إلى ذلك، توّج كريستيانو بما مجموعه 16 لقباً رسمياً بالقميص الأبيض: 4 ألقاب في دوري أبطال أوروبا، ولقبان في الدوري الإسباني، ولقبان في كأس ملك إسبانيا، ولقبان في كأس السوبر الإسباني، و3 ألقاب في كأس العالم للأندية، و3 ألقاب في كأس السوبر الأوروبي.
حتى مع وصول نجوم كبار إلى النادي مثل كريم بنزيمة وفينيسيوس جونيور وكيليان مبابي، لم يتمكنوا من قلب هذا الوضع، وهو ما يبدو أكثر وضوحًا في مباريات مثل المواجهة أمام خيتافي.
بعد هذه الهزيمة الأخيرة، يدخل ريال مدريد شهر مارس مع استحقاقات حاسمة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا