ريال مدريد يعد قائمة مختصرة من ثلاثة أسماء لتعزيز مركز الظهير الأيمن، بحسب تقرير
ريال مدريد لا يهدر الوقت، حتى في المراكز التي تم تعزيزها مؤخراً.
بعد أقل من عام على التعاقد مع ترينت ألكسندر-أرنولد، يعيد النادي بالفعل تقييم الوضع في مركز الظهير الأيمن.
وذلك لأن ألكسندر-أرنولد، عندما تكون الكرة بحوزته، لا يزال كما كان دائماً: مبدعاً، إيجابياً، وقادراً على تغيير مجريات المباراة بتمريرة واحدة.
ومع ذلك، خضع الجانب الدفاعي في أدائه للتدقيق.
في الوقت نفسه، يضيف وضع داني كارفاخال حالة شديدة من عدم اليقين.
لم يعد الظهير الأيمن المخضرم القوة المؤثرة التي كان عليها سابقاً، وبينما لا تزال هناك ثقة في خبرته، تثار شكوك حول قدرته على تقديم المستوى المطلوب بشكل منتظم.
مع اقتراب عقده من نهايته، لا يملك النادي رفاهية الانتظار والترقب.
هذا المزيج ــ تذبذب مستوى أحد الخيارين والغموض المحيط بالآخر ــ دفع ريال مدريد إلى دخول السوق.
وفقًا لتقرير حديث من SPORT، حدد النادي بالفعل ثلاثة أهداف محتملة ضمن قائمته المختصرة لفترة الانتقالات الصيفية.

كياني سابيه على رادار ريال مدريد. (تصوير: دين موختاروبولوس/غيتي إيمجز)
يُعد ديوغو دالوت أحد الأسماء المطروحة بجدية.
يقدّم ظهير مانشستر يونايتد مستوى أكثر توازناً. فهو قوي دفاعياً، موثوق في الاستحواذ على الكرة، ويدخل الآن أفضل سنوات مسيرته.
مع عقد يمتد حتى عام 2028 وقيمة سوقية تقارب 30 مليون يورو، فإن أي صفقة ستتطلب على الأرجح عرضًا يقترب من 40 مليون يورو لمجرد بدء المفاوضات. ويُنظر إليه على أنه خيار آمن؛ ليس استثنائيًا، لكنه موثوق.
ثم هناك ملف مختلف تمامًا لكيرياني سابي.
في عمر 21 عاماً فقط، يُمثل البلجيكي استثماراً طويل الأمد أكثر من كونه حلاً فورياً.
يلعب حالياً مع كلوب بروج، وتُقدَّر قيمته بمبلغ أقل بكثير، قد يصل إلى نحو 10 ملايين يورو، ما يجعله خياراً جذاباً من الناحية المالية.
الاسم الثالث على رادار مدريد هو بيدرو بورو.
الظهير الإسباني يمنح الفريق نزعة هجومية وخبرة بمتطلبات الدوري الإسباني، لكن وضعه أكثر تعقيدًا.
أي انتقال محتمل سيعتمد إلى حد كبير على موسم توتنهام، ولن يصبح واقعياً إلا إذا أجبرت الظروف النادي الإنجليزي على بيع اللاعب.