slide-icon

مغامرة نيك فولتماده في خط الوسط: هل يكون جويلينتون الجديد لنيوكاسل يونايتد أم مخاطرة مبالغاً فيها؟

doc-content image

يُعد إشراك نيك فولتمايده في خط الوسط مقامرة تكتيكية سبق لجماهير نيوكاسل يونايتد أن شاهدوا نجاحها من قبل، كما حدث مع جويلينتون.

وعلى غرار البرازيلي، الذي وصل كمهاجم غير فعّال قبل أن يُعاد ابتكاره كقوة مؤثرة في خط الوسط، يتم الآن توظيف اللاعب الألماني، البالغ طوله مترين تقريباً، في دور جديد لتعظيم الاستفادة من قدراته البدنية التي بدت لفترة طويلة مهدرة في المقدمة.

بعد بداية نارية في ملعب سانت جيمس بارك، دخل فولتيماده في صيام تهديفي محبط دام 14 مباراة، ما دفع إيدي هاو إلى توظيفه في دور أكثر عمقًا.

الخطة واضحة: استغلال بنيته الجسدية القوية لحماية الكرة وجذب الضغط، ما يفتح المساحات أمام تهديدات مباشرة مثل أنتوني غوردون وأنتوني إلانغا.

في فوز نيوكاسل 3-1 على فيلا في كأس الاتحاد الإنجليزي، تألق فولتمايده في دوره الجديد، حيث تحرك بفاعلية في المساحات وربط بين خط الوسط والهجوم بأسلوب لم يظهر منذ إصابة برونو غيماريش. كما توّج أداءه المميز بتسجيل هدف.

لكن، في حين يجلب وولتيماده اللمسة الفنية التي افتقدها جويلينتون أحياناً، تظل مساهماته الدفاعية محل قلق.

انكشفت قلة الخبرة التكتيكية لمركز فولتمايده خلال خسارة ماغبايز 3-1 أمام مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ فاز بثلاث مواجهات فقط من أصل 10 ولم يسجل أي تدخل أو اعتراض.

يرى منتقدون مثل واين روني أن اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا يبدو «كسمكة خارج الماء» عندما يُكلَّف بمراقبة تحركات الخصوم خلال التحولات الدفاعية.

على الرغم من الانتقادات، تشير الأرقام إلى أن وجود فولتمايده يعزز تقدم نيوكاسل بالكرة.

مع دخول نيوكاسل المرحلة الحاسمة من موسم 2026، يظل مشروع وولتيماده تجربة مثيرة للانقسام في تاينسايد.

قد يكون نجاحه أو فشله عاملاً حاسماً في سعي نيوكاسل للتأهل إلى المسابقات الأوروبية، وكذلك في مدى تقدمه في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

Manchester CityNick WoltemadeAnthony GordonAnthony ElangaTactical ShiftPremier LeagueChampions LeagueNewcastle United