نجم برشلونة بات مجرد ظل لما كان عليه في هذا الموسم
من الواضح أن برشلونة لا يعيش الموسم الناجح نفسه الذي قدمه في المرة الماضية، حين اقترب الثلاثي الهجومي رافينيا ولامين يامال وروبرت ليفاندوفسكي من تحقيق رباعية.
هذه المرة، تفكك الثلاثي الهجومي الموقر. وبينما واصل يامال تحسين أرقامه، عانى ليفاندوفسكي من أجل تثبيت مكانه أساسياً، رغم أن خوان لابورتا حريص للغاية على تأمين تمديد عقده.
لكن أكبر صفقة كانت بخصوص رافينيا. قائد برشلونة لم يعد بالقوة التي كان عليها في الموسم الماضي.
كان رافينيا النجم الخارق لبرشلونة في الموسم الماضي، بعدما أنهى الحملة برصيد أسطوري بلغ 34 هدفاً و26 تمريرة حاسمة.
لكن هذا الحس التهديفي الحاسم اختفى هذا الموسم؛ إذ يملك حالياً حصيلة أكثر تواضعاً بلغت 15 هدفاً و4 تمريرات حاسمة.

رافينيا لم يعد اللاعب نفسه الذي كان عليه في الموسم الماضي. (تصوير: Alex Caparros/Getty Images)
يفتقد رافينيا هذا الموسم إلى اللمسة الأخيرة لتجاوز الخطوط الدفاعية، وإلى الدقة اللازمة لوضع الكرة في زاوية الشباك.
رغم أن قيادته لا تزال كما هي، فإن تأثيره في الثلث الأخير أصبح مجرد ظل لما كان عليه سابقاً.
يبدو أن السبب الرئيسي لهذا التراجع هو المعاناة المتكررة من الإصابات. وغاب رافينيا عن 13 مباراة هذا الموسم بسبب مشكلات بدنية، إضافة إلى مباراتين أخريين كإجراء احترازي.
جاء شهره الوحيد في قمة مستواه بين ديسمبر وكأس السوبر الإسباني، حيث سجل ثنائيتين أمام أتلتيك كلوب وريال مدريد ليفوز بجائزة أفضل لاعب.
لكن ذلك التألق الشتوي لم يدم طويلاً. وعادت المشكلات البدنية في فبراير، مما تسبب في توتر واضح بين الجهازين الطبي والبدني في النادي.
مع تبقي شهرين فقط على نهاية الموسم، يأمل برشلونة أن يستعيد رافينيا بريقه المفقود.