برشلونة غير راضٍ عن رد الاتحاد الإسباني لكرة القدم بشأن معايير تقنية الفيديو «VAR» ويدفع نحو اعتماد نظام مراجعة جديد
أصبحت معاناة برشلونة مع قرارات التحكيم في المباريات الأخيرة واضحة للعيان، وليس من المبالغة القول إن هزيمتيه تأثرتا بشكل كبير بقرارات تحكيمية خاطئة.
رغم التفوق الواضح لأتلتيكو مدريد على برشلونة على مستوى الأداء الكروي، فإن قرار حكم الفيديو المساعد المثير للجدل بإلغاء هدف باو كوبارسي لم يُلغِ هدفًا صحيحًا تمامًا فحسب، بل أفقد الفريق الكتالوني زخمه.
أمام جيرونا، ومرة أخرى، فشل الحكم في إلغاء هدف الفوز للمنافس رغم وجود خطأ واضح على جول كونديه، وهي لقطة اعترف اللاعب نفسه بأنها كان يمكن وكان ينبغي أن تُلغى.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، قدّم برشلونة شكوى رسمية إلى الاتحاد الإسباني لكرة القدم (RFEF) بسبب سوء التحكيم وقرارات غير مبررة.
وبحسب ما أفادت به إذاعة كادينا سير، تلقّى الكتالونيون ردًا بشأن القضية، لكنهم ما زالوا غير راضين وغير مقتنعين بالتوضيح الذي قدمه الاتحاد الإسباني لكرة القدم (RFEF)، إذ لم يشرح حالة التسلل المتعلقة بكوبارسي.

أُلغي هدف كوبارسي بشكلٍ فاضح. (الصورة: أيتور ألكالدي/غيتي إيمجز)
كخطوة تالية، يطالبون بعقد اجتماع مع الجهة الرسمية، معتبرين أن تقنية VAR الإسبانية هي «الأسوأ في أوروبا»، ويقترحون نظاماً يمكنه إزالة الغموض القائم.
الفكرة التي يقترحها البلوجرانا تقوم على نظام «التحديات»، حيث يمكن للفريق طلب مراجعة تقنية الفيديو (VAR) لحالة محددة في المباراة، بما يسحب من الحكام السيطرة الكاملة على توقيت وكيفية التدخل.
ويعتقدون أن مثل هذا النظام يمكن أن يعيد مبدأ تكافؤ الفرص داخل الملعب ويحد من القرارات التي تؤثر بشكل مباشر على موقع الفريق في المسابقات.
ورغم أن الفكرة تمثل خطوة ضرورية بالفعل، فإن من غير المتوقع تطبيق مثل هذا النظام قبل عام 2027، ولا يزال من غير الواضح ما الترتيبات أو الحلول الوسط التي يمكن اعتمادها خلال الفترة الانتقالية.