الكابوس الذي يواجه ريال مدريد وأربيلوا: هزيمتان متتاليتان وغياب مبابي
شهد وضع ريال مدريد تحولاً كاملاً بعد خسارته الأخيرة أمام خيتافي في الدوري الإسباني (0-1). ففي الوقت الذي بدا فيه أن الأزمة قد انتهت، تلقّى الفريق الأبيض ضربة جديدة وابتعد أكثر عن صدارة جدول ترتيب الليغا.
رغم أن ألفارو أربيلوا ليس المسؤول — إذ جاء لمحاولة إصلاح ما بدأه تشابي ألونسو — فقد مرت عدة مباريات من دون أي تغيير أو تحسن ملحوظ. وفي هذه المرحلة من الموسم، يواجه ريال مدريد خطرًا حقيقيًا بإنهاء الموسم من دون ألقاب.
الإقصاء من كأس الملك واحتلال المركز الثاني في سباق لقب الدوري الإسباني
خسر أربيلوا أربع مباريات من أول 12 مباراة له على رأس القيادة الفنية لريال مدريد، ويمكنه الآن القول إنه اختبر طعم الإقصاء، بعد خروج الفريق بشكل مفاجئ من كأس ملك إسبانيا أمام ألباسيتي في واحدة من أكبر مفاجآت الموسم.
في الوقت نفسه، يحتل الفريق حاليًا المركز الثاني في الدوري الإسباني، بفارق أربع نقاط خلف برشلونة الذي استعاد صدارة الترتيب. ولسوء حظ المدرب، لن يتمكن من الاعتماد على اللاعب الذي كان الأفضل أداءً حتى الآن.
سيغيب كيليان مبابي لفترة غير محددة بسبب التواء في ركبته اليسرى. ورغم امتلاك الفريق مجموعة كبيرة من اللاعبين المميزين، فإن النجم الفرنسي يزيد بشكل كبير من فرص الفوز ويظل عنصراً أساسياً في آمال ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا.
قد تلوح في الأفق أوقات أكثر صعوبة لأربيلوا وريال مدريد، مع انطلاق مواجهة دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر سيتي — المعروف بخطورته الدائمة في المسابقات الأوروبية — في 11 مارس، وهي مواجهة قد تنتهي بإقصائهما من دوري أبطال أوروبا.
السؤال الكبير هو إلى متى ستصمد صبر فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، الذي تعرض بالفعل لصيحات الاستهجان من جماهير سانتياغو برنابيو بعد النتيجة المخيبة أمام خيتافي، إضافة إلى مباراة أوساسونا، في موسم طغت عليه الإخفاقات أكثر من النجاحات.