الحكم في قلب «أسوأ قرار على الإطلاق» ينجو، بينما يُهبط الحكم المساعد إلى التشامبيونشيب
عرض الصورة

سيعود الحكم كريس كافاناه لإدارة مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز بعد هفوته الكبيرة الأخيرة في كأس الاتحاد الإنجليزي، لكن مساعده في فيلا بارك، نيك غرينهالغ، تم إنزاله لإدارة مباريات التشامبيونشيب.
تولى كافانا إدارة فوز نيوكاسل بنتيجة 3-1 على أستون فيلا، لكن المباراة شهدت عدداً من الأخطاء التحكيمية البارزة. سجل تامي أبراهام هدفاً من تسلل واضح دون أن يرفع غرينهالغ رايته، فيما نجا لوكاس ديني من البطاقة الحمراء بعد تدخل عنيف على جاكوب مورفي.
جاء الخطأ الأسوأ عندما لمس ديغن الكرة بيده داخل منطقة الجزاء، مباشرة أمام الحكم المساعد، لكن لم تُحتسب ركلة جزاء رغم الاعتراضات الجماعية. وفي النهاية منح كافاناه ركلة حرة، ما أكد إدراكه لوقوع مخالفة، إلا أن مدافع فيلا لم يغادر منطقة الجزاء مطلقًا، ليُصدم لاعبو الفريق الضيف.
انتقد كل من إيدي هاو وأوناي إيمري الأداء، في مباراة أُقيمت من دون تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، وهو أمر معتاد في هذه المرحلة من كأس الاتحاد الإنجليزي.
قررت هيئة حكام المباريات المحترفين (PGMOL) إيقاف كافاناغ عن إدارة جولة مباريات الأسبوع الماضي، إلى جانب غرينهالغ، عقب أداء دون المستوى.
اجعل «ميرور» خيارك الأول! اضغط هنا لتفعيلنا أو إضافتنا كمصدر مفضل في إعدادات البحث على Google
استعاد كافاناغ مكانه وسيقود تحكيم مباراة مانشستر يونايتد أمام كريستال بالاس يوم الأحد. أما غرينهالغ فلم يحالفه الحظ، إذ أدى هبوطه في التقييم إلى تعيينه حكماً مساعداً في مباراة التشامبيونشيب بين بريستول سيتي وواتفورد مساء الجمعة على ملعب أشتون غيت.
سيعود غرينهالغ إلى منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الثلاثاء المقبل، حيث سيعمل مساعداً في مباراة إيفرتون على أرضه أمام بيرنلي على ملعب هيل ديكنسون. وقد انهالت الانتقادات بعد كارثة فيلا بارك، مع توجيه آلان شيرر إحباطه نحو المساعد.
لا يمكن عرض المحتوى دون الحصول على الموافقة
قال في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC): «ربما توجد ذريعة بسيطة لعدم رؤية الحكم لهذه اللقطة، لكن لا توجد أي ذريعة للحكم المساعد، الذي كان على بُعد عشرة أو 15 ياردة. لقد مرّ بكابوس حقيقي اليوم وتسبب لهم في الضرر بسبب قرار التسلل من الركلة الحرة».
ذهب واين روني إلى أبعد من ذلك، معتبراً أن قرار احتساب ركلة الجزاء المتعلقة بديني من بين أسوأ القرارات التي شاهدها. وقال: «هذا القرار واحد من أسوأ القرارات التي رأيتها في كرة القدم، لأن ديني لم يكن في أي مرحلة خارج منطقة الجزاء. كان على بعد ثلاث أو أربع ياردات داخل المنطقة. الحكم المساعد كان أمام اللقطة مباشرة، ويمكنك أن ترى بوضوح مدى وجوده داخل منطقة الجزاء. بدا الحكم وكأنه أطلق الصافرة بينما كان يستمع إلى شخص ما عبر السماعة، لذلك أفترض أن القرار جاء من الحكم المساعد، وهو قرار صادم بكل معنى الكلمة».
لا يمكن عرض المحتوى دون موافقة