وافد ريال مدريد في الصيف يصل إلى الحضيض ويثير القلق داخل النادي
كانت هناك آمال كبيرة معلّقة على فرانكو ماستانتونو عندما انضم إلى ريال مدريد قادماً من ريفر بليت الصيف الماضي.
على الرغم من صغر سنه، كان المهاجم يُعد أحد أبرز المواهب في كرة القدم بأمريكا الجنوبية، وكان من المتوقع أن يترك بصمة فورية في ملعب سانتياغو برنابيو.
لكنّه عاش موسماً متقلباً، وليس بالمعنى الجيد، إذ عانى في الغالب من الإصابات وسوء المستوى. وفي الأسابيع الأخيرة، ساءت الأمور أكثر فأكثر.
بحسب صحيفة «آس»، فإن تراجع مستوى ماستانتوانو، الذي أدى إلى هبوطه في سلم الأولويات، أثار قلقًا كبيرًا داخل أروقة ريال مدريد.
وصل المراهق إلى الحضيض، بعدما خسر مكانه في التشكيلة الأساسية وفقد الشرارة الكروية التي كان قد أظهرها على فترات أمام ليفانتي وموناكو.
كان التراجع واضحًا بشكل مؤلم خلال المباراة أمام خيتافي. خلال 22 دقيقة فقط، لم تتجاوز دقة ماستانتونو 50٪ لا في التمرير ولا في المراوغة، وأنهى اللقاء بـ17 لمسة فقط.

ماستانتوانو يمر بفترة صعبة مع ريال مدريد. (Photo by Angel Martinez/Getty Images)
يأتي ذلك بعد ظهور خجول أمام بنفيكا، حيث كان تأثيره شبه معدوم. ورغم كلفته البالغة 63.2 مليون يورو، فإنه يشارك بمعدل 48 دقيقة فقط في المباراة الواحدة، وهو رقم لا يليق بلاعب أساسي.
ولتعقيد الأمور أكثر، تلقى ماستانتوونو بطاقة حمراء مباشرة غير مبررة في الدقيقة 95 أمام خيتافي، بدعوى إهانته للحكم مونيز رويز.
يواجه الآن عقوبة الإيقاف لمباراتين، ما يعني أنه قد يغيب عن مباريات الدوري الإسباني حتى ديربي مدريد، وسيغيب عن مواجهات مهمة أمام سيلتا فيغو وإلتشي.
الوضع محبط بشكل خاص بالنسبة لألفارو أربيلوا، الذي كان قد راهن في البداية بشكل جريء على اللاعب الشاب.
بعد خوض ما مجموعه 1,204 دقائق دون مردود يُذكر، تسود حالة من القلق داخل معسكر مدريد، لا سيما في ظل خسارة النادي لخدمات كيليان مبابي ورودريغو بسبب الإصابة.