الفرق الكبير بين زيارة ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو إلى البيت الأبيض مع دونالد ترامب
أثارت زيارة إنتر ميامي إلى البيت الأبيض ردود فعل متباينة بين الإيجابية والسلبية. وكان التركيز الأساسي على ليونيل ميسي، الذي تعرّض لبعض التساؤلات في الأرجنتين، لكنه لقي إشادة في الولايات المتحدة. وتمت مقارنة الزيارة بتلك التي قام بها كريستيانو رونالدو قبل بضعة أشهر عندما التقى دونالد ترامب في مناسبة خارج إطار كرة القدم، ولم تتأخر المقارنات مع النجم الأرجنتيني.
كان تأثير زيارة ميسي ملحوظًا، سواء على إنتر ميامي أو على حكومة ترامب. وجاء الحدث في إطار استقبال فريق بطل عام 2025، وهو تقليد معتاد، لكن وجود أفضل لاعب في العالم منح المناسبة زخمًا أكبر وأثار مقارنات من مختلف الأنواع.
الفرق بين زيارة ميسي وزيارة كريستيانو رونالدو
على مواقع التواصل الاجتماعي، نشر حساب جماهيري لميسي على منصة إكس مقارنة بين زيارتي رونالدو وميسي إلى البيت الأبيض، حيث لفت نشاط كل لاعب على الشبكات الاجتماعية بعد اللقاء الانتباه.
يُظهر المنشور أنه بعد الاجتماع، نشر كريستيانو رونالدو منشورين على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي حول زيارته لترامب، في حين لم ينشر ليونيل ميسي أي شيء، ما يشير إلى أن اهتمامه ينصب على أنشطة أخرى.
ومن النقاط البارزة في هذه المقارنة أن زيارة ميسي جاءت مع فريقه ولأسباب رياضية، في حين كان رونالدو ضمن وفد الأمير السعودي، في سياق أكثر طابعًا سياسيًا.
هدايا إنتر ميامي إلى البيت الأبيض ودونالد ترامب
أثار لقاء إنتر ميامي مع ترامب في البيت الأبيض الكثير من الحديث، لكن من أكثر الأمور التي لفتت الانتباه الهدايا التي قدمها النادي لرئيس الولايات المتحدة.
كان أول هدية قُدمت لترامب كرة قدم سلّمها له ليونيل ميسي، ثم قدّم خورخي ماس، أحد مالكي النادي، للرئيس قميصاً يحمل الرقم 47، في إشارة إلى ترتيبه في تسلسل رئاسة الولايات المتحدة.
أجمل الهدايا قدّمها خافيير ماسكيرانو، مدرب إنتر ميامي، الذي أهدى ترامب قطعة من علامة «تودور» (العلامة الشقيقة لرولكس والراعي الرسمي لإنتر ميامي)، وهي ساعة تُقدَّر قيمتها بنحو 6 آلاف دولار.