slide-icon

خلاف محمد صلاح العلني مع آرني سلوت وكيف وصل أسطورة ليفربول إلى نقطة اللاعودة

عرض 3 صور

doc-content image

كل الأشياء الجميلة تصل إلى نهايتها. ومع استعراضنا لمسيرة محمد صلاح الاستثنائية في الدوري الإنجليزي الممتاز، يتضح أن النجم المصري وليفربول كانا معًا قصة ناجحة للغاية.

خلال أسابيع قليلة، سيغادر اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا في مشهد يليق بمسيرته بعد تسعة أعوام مذهلة في ميرسيسايد. وسيترك صلاح ملعب أنفيلد وهو يحتل المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي، كما أنه صاحب أكبر عدد من المساهمات التهديفية (281) في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

رغم أن صلاح كان نموذجًا للثبات طوال مسيرته مع ليفربول، فإن موسم 2025-2026 كان صعبًا على نجم الريدز الأبرز، وربما لا ينبغي أن يشكل رحيله مفاجأة كاملة.

في نهاية المطاف، كانت هناك مؤشرات في الأشهر الأخيرة على أن صلاح وليفربول قد يفترقان، وأبرزها عندما انفجر المهاجم في مقابلة ساخنة بالمنطقة المختلطة في ديسمبر الماضي. إليكم قصة رحيل صلاح وكيف جرت تفاصيله...

لا ينبغي أن ننسى أن صلاح وقّع عقدًا جديدًا لمدة عامين قبل نحو 12 شهرًا فقط. لكن قبل التوقيع رسميًا، كانت هناك مؤشرات كثيرة إلى أنه قد يكون في طريقه إلى الرحيل.

كتب صلاح عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع دخوله الأشهر الأخيرة من عقده: «مهما حدث، فلن أنسى أبداً شعور التسجيل في أنفيلد». وقبل ذلك بعدة أشهر، وبعد الفوز على مانشستر يونايتد، شدد صلاح على أنه كان في «عامه الأخير» مع النادي.

تزامنت هذه التصريحات الغامضة مع اهتمام قوي من أندية سعودية، في وقت تصاعدت فيه المخاوف بشأن مستقبل صلاح...

رغم التلميحات والتكهنات بشأن الانتقال، فقد تم بالفعل توقيع عقد جديد. وفي أبريل الماضي، توصل صلاح وليفربول إلى اتفاق على شروط جديدة، ووقع اللاعب السابق لروما وتشيلسي على العقد.

وتبع ذلك بإحراز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد أسابيع قليلة، عقب حملة فردية مذهلة. كان كل شيء على ما يرام. بل أكثر من ذلك بكثير.

عرض 3 صور

doc-content image

بعد بداية صعبة للموسم، قرر آرنه سلوت استبعاد صلاح من تشكيلته في مباراة أمام وست هام. وقال المدرب الهولندي إن ترك نجمه الأبرز خارج الفريق «لم يكن أمراً جيداً»، وهو قرار أثار كثيراً من علامات الاستفهام.

بعد أسابيع قليلة من استبعاده، فجّر صلاح مفاجأة مدوية في المنطقة الإعلامية المختلطة، إذ هاجم سلوت مؤكداً أنه لا تجمعه "أي علاقة" بمدرب ليفربول، وأنه شعر بأنه "أُلقي تحت الحافلة".

بدا أن هذه كانت نقطة اللاعودة بالنسبة للمهاجم. بل إن صلاح ألمح إلى أنه سيغادر في يناير، قائلاً إنه طلب من عائلته التوجه إلى أنفيلد لحضور مباراته الأخيرة قبل السفر للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية.

هل ألمح حتى إلى وجهته المقبلة؟ وقال: "هل هناك اهتمام من السعودية؟ لا أريد الإجابة عن هذا السؤال لأن النادي سيتجه في مسار مختلف. لقد قدمت الكثير لهذا النادي. أحب الجماهير كثيرًا وأحب النادي، ولا أعرف ما الذي سيحدث بعد ذلك."

لم يسافر صلاح مع بعثة ليفربول إلى روما لخوض مباراة في دوري أبطال أوروبا بعد تصريحاته الغاضبة، لكنه اختير من قبل سلوت بعد جلسة تهدئة في مقر تدريبات النادي.

تطور إيجابي على المدى القريب. لكن مستقبله على المدى الطويل ظل غامضاً إلى حد كبير أثناء توجهه إلى كأس الأمم الأفريقية....

عرض 3 صور

doc-content image

بعد ارتباطه بأندية الدوري السعودي للمحترفين في فترات انتقال متتالية، بدت تصريحات صلاح بمثابة العامل المثالي لزيادة الاهتمام به.

لكن تبيّن أن الأندية خففت، في الوقت الحالي على الأقل، من سعيها لضم المهاجم. ومع عدم حدوث انتقال في منتصف الموسم وعودة صلاح إلى تشكيلة ليفربول، بدا وكأن الأمور قد اتخذت منحى أفضل.

ومع ذلك، ورغم تراجع الضجيج خارج الملعب، استمرت الانتقادات لأدائه داخله. ولم يسجل صلاح سوى هدف واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ نوفمبر، فيما تتزايد الدعوات لاستبعاده مجدداً من التشكيلة الأساسية.

تجنّب سلوت تأجيج المزيد من القضايا، في وقت ظهر فيه اللاعب والمدرب على جبهة موحدة، مع غياب شبه تام لأي مؤشرات على إعلان وشيك.

ثم جاءت ليلة الثلاثاء، حين أكد صلاح في مقطع فيديو مؤثر نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن هذا سيكون موسمه الأخير كلاعب في ليفربول.

أحد أعظم اللاعبين في تاريخ ليفربول سيُسدل الستار على مسيرته اللامعة في أنفيلد خلال الأسابيع المقبلة. ويجب أن نشعر جميعاً بالامتياز لأننا سنشهد ذلك.

Premier LeagueLiverpoolMohamed SalahTransfer RumorChampions League