slide-icon

كرة قدم دامية: نوا لانغ وإصابات أخرى صادمة في كرة القدم

كرة القدم رياضة خطيرة. وعلى مر التاريخ، وقعت العديد من الإصابات الخطيرة التي صدمت الجماهير حول العالم، وتركت صورًا صادمة يصعب محوها من الذاكرة الجماعية. وكان الضحية يوم الأربعاء هو نوا لانغ، لاعب غلطة سراي، الذي كاد يفقد أحد أصابعه عند سياج أنفيلد.

سرعان ما انتشرت إصابته بجرح في إبهامه ومشاهد الدم المتدفق من يده على نطاق واسع. وتلوى اللاعب التركي من الألم على أرضية الملعب بينما حاول أفراد الطاقم مساعدته. وفي النهاية نُقل على محفة واضطر إلى الخضوع لعملية جراحية.

أعادت هذه الصور إلى الأذهان مواقف مروعة أخرى شهدتها الملاعب. ومن أشهر هذه الحالات ما تعرض له اللاعب الألماني إيفالد لينن، الذي أصيب بجرح عميق في الفخذ عام 1981 خلال مباراة في الدوري الألماني بين فيردر بريمن وأرمينيا. وقد تسببت مسامير حذاء اللاعب المنافس في إحداث شق بطول 25 سنتيمتراً في فخذه، تاركة الأنسجة مكشوفة.

كانت إصابة اللاعب المكسيكي جيوفاني دوس سانتوس خلال مباراة بين أمريكا وتشيفاس عام 2019 مشابهة لإصابة لينين. فقد تسببت حذاءات 'بولو' بريسينيو ذات المسامير في إحداث فتحة في فخذ اللاعب المكسيكي، ما أثار القلق في أرجاء الدوري المكسيكي. إصابة بدت أقرب إلى أجواء الحرب منها إلى مباراة كرة قدم.

تعرض جلد المدافع السلوفاكي مارتن سكرتل لأضرار بالغة أيضاً في عام 2014 خلال مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام أرسنال. واصطدم حذاء جيرو برأس مدافع الريدز، ما تسبب في فجوة في فروة رأسه استدعت استخدام الدبابيس الطبية لوقف نزيف مقلق.

تظل الصورة التاريخية الأشهر هي تلك التي ظهر فيها تيري بوتشر خلال مباراة السويد وإنجلترا عام 1989. وقد تسبب التحام قوي في فتح جرح كبير في جبهته، ونزف بغزارة رغم الضمادة، ما ترك قميص إنجلترا الأبيض مغموراً تماماً بالدم.

في إنجلترا، تعرض مهاجم كريستال بالاس جان-فيليب ماتيتا لجرح بالغ في أذنه بعد اصطدامه بحارس المرمى المنافس، وانتهى الأمر بوضع 25 غرزة في وجهه.

لحسن الحظ، كانت إصابة نوا لانغ أمام ليفربول مجرد إنذار عابر، ولن تترتب عليها عواقب خطيرة على مسيرته الرياضية.

Premier LeagueArsenalOlivier GiroudInjury Update