خيتافي يسخر من ريال مدريد في ملعب سانتياغو برنابيو بعد الفوز عليه
فاجأ خيتافي ريال مدريد بفوزه 1-0 على ملعب سانتياغو برنابيو يوم الأحد، قبل أن يحتفل بطريقة سرعان ما لفتت الأنظار في كرة القدم الإسبانية.
بعد تحقيق المفاجأة، شوهد لاعبو خيتافي وهم يرقصون ويهتفون في غرفة ملابس الفريق الضيف، محتفلين بفوز لم يكن كثيرون يتوقعونه. وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي الفريق وهو يحتفل بصخب، مستمتعاً باللحظة عقب إلحاق الهزيمة بأحد أكثر الأندية تتويجاً في أوروبا على أرضه.
على أرضية الملعب، بدا ريال مدريد مسيطراً منذ الدقائق الأولى. في الدقيقة 13، استغل فينيسيوس جونيور خطأً في وسط الملعب، وضغط على بوسيلي وانتزع الكرة قبل أن ينفرد بالحارس دافيد سوريا، الذي تدخل بسرعة وحرم الفريق من هدف مبكر. وبعد 11 دقيقة، قدّم أردا غولر لقطة مميزة داخل منطقة الجزاء، مراوغاً لويس ميّا بحركة فنية قبل أن يسدد، لكن سوريا تألق مجدداً وأبعد الكرة إلى ركنية.
مدريد عجز عن فك شيفرة خيتافي
رغم سيطرته على الاستحواذ وخلقه للفرص الأخطر في الشوط الأول، لم يتمكن مدريد من اختراق التنظيم الدفاعي المحكم لخيتافي. وجاء هدف التقدم لصالح الضيوف. ففي الدقيقة 39، سدد أغوستين ألفاريز ساتريانو كرة طائرة متقنة من على حدود منطقة الجزاء، مسجلاً أول تسديدة على المرمى لخيتافي، ليمنح فريق خوسيه بوردالاس التقدم 1-0.
حاول ريال مدريد الرد قبل نهاية الشوط الأول. أرسل فينيسيوس جونيور كرة عرضية إلى منطقة الجزاء، وحاول أوريلين تشواميني لعب كرة رأسية للخلف، لكن سوريا أمسك بالكرة بثقة ليحافظ على التقدم حتى الاستراحة.
شهد الشوط الثاني ضغطاً متواصلاً من مدريد، لكن خيتافي حافظ على انضباطه وتنظيمه الدفاعي. كل تشتيت للكرة وكل تدخل دفاعي عززا ثقة الفريق الضيف. ومع صافرة النهاية، اندفع دكة خيتافي إلى أرض الملعب للاحتفال بنتيجة قد تكون مؤثرة في ترتيب الدوري.
رقص اللاعبون بعد نهاية المباراة
المشاهد التي تلت المباراة في غرفة الملابس عكست مدى أهمية هذا الانتصار. فقد رقص اللاعبون وغنّوا وبدا أنهم يسخرون من خصومهم أصحاب الأسماء الكبيرة بعدما أسكتوا جماهير سانتياغو برنابيو.
بالنسبة لنادٍ اعتاد المنافسة بعيدًا عن الأضواء، فإن الفوز على ريال مدريد خارج الديار شكّل إنجازًا تنافسيًا وأداءً يؤكد الحضور.
بالنسبة لمدريد، جاءت الخسارة كفرصة ضائعة بعد بداية قوية. أما خيتافي، فكانت ليلة لا تُنسى، انتهت ليس فقط بحصد النقاط الثلاث، بل أيضًا باحتفالات عكست مدى ندرة وأهمية مثل هذه الانتصارات.