خلاف بين معسكر مبابي وريال مدريد حول الجدول الزمني للتعافي – تقرير
لا يزال ريال مدريد يعاني من تداعيات خسارته المفاجئة 1-0 أمام خيتافي، يوم الاثنين، على ملعب سانتياغو برنابيو. هذه الهزيمة أبعدته عن صراع صدارة الدوري الإسباني وأضافت مزيدًا من التعقيدات إلى موسم مضطرب بالفعل.
إحدى أبرز المخاوف تتعلق بوضع كيليان مبابي، في ظل حالة من الغموض وعدم الوضوح المحيطين بإصابته والطريقة التي تم التعامل معها حتى الآن.
أفادت تقارير بأن النجم الفرنسي لم يكن راضياً عن الخدمات الطبية في ريال مدريد، ما دفعه للحصول على رأي طبي ثانٍ في فرنسا، قبل أن يؤكد النادي لاحقاً أن إصابته في الركبة مجرد التواء ولا تتطلب جراحة.
ووفقًا للصحفي أنطون ميانا عبر إذاعة كادينا سير، فإن محيط كيليان مبابي يختلف مع ريال مدريد بشأن الجدول الزمني لتعافيه.
كان كيليان مبابي قد غاب بالفعل عن مواجهة خيتافي، ويقدّر النادي فترة تعافيه بحوالي ثلاثة أسابيع. وبناءً على ذلك، يعتقد ريال مدريد أن اللاعب قد يكون متاحًا لخوض مباراة الإياب في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر سيتي.

إصابة مبابي تثير قلقاً كبيراً لدى ريال مدريد ومنتخب فرنسا. (تصوير: أنخيل مارتينيز/غيتي إيمجز)
لكن المحيطين بقائد المنتخب الفرنسي يرفضون هذا التقييم، مشيرين إلى أن المهاجم يعاني من مشكلة أكثر خطورة مما أُعلن في البداية، وذلك قبل 100 يوم فقط من انطلاق كأس العالم.
وقال ميانا: «الرباط الصليبي الخلفي في الركبة اليسرى للاعب وصل إلى حدّه الأقصى». وأضاف: «سنصفها بالالتواء لأن هذا ما يرد في التقرير الطبي، لكن الإصابة في الواقع خطيرة للغاية».
لهذا السبب، لا يوافق محيط اللاعب على الجدول الزمني للتعافي الذي حدده ريال مدريد. ويؤكد فريقه أن المهاجم البالغ من العمر 27 عاماً يحتاج إلى التعافي بشكل كامل.
في ظل هذه المعطيات، قد تكون مباراة الذهاب أمام مانشستر سيتي حاسمة في قرار مبابي بشأن تسريع عودته من أجل مباراة الإياب.
إذا خسر ريال مدريد بفارق كبير على أرضه، فمن غير المرجح أن يخاطر مبابي بركبته في محاولة لقلب النتيجة في مباراة الإياب.