slide-icon

نجم ليفربول السابق يكشف سلوك يورغن كلوب غير المرئي في التدريبات

عرض صورتين

doc-content image

كشف أليكس أوكسليد-تشامبرلين كيف كان «عامل الخوف» لدى يورغن كلوب عنصراً حاسماً في تحفيز لاعبي ليفربول، كما وصف المدرب الألماني بأنه «صاخب» و«شديد الحدة».

تولى كلوب تدريب ليفربول في 2015، وخلال فترة قاربت تسعة أعوام، قاد الفريق إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز إلى جانب ألقاب أخرى. ويعود إلى أنفيلد يوم السبت ضمن الجهاز الفني لمباراة الأساطير الخيرية.

انضم أوكسليد-تشامبرلين إلى فريق كلوب قادماً من أرسنال في عام 2017 ولعب تحت قيادته لمدة ستة مواسم. وأشاد اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً بقدرات كلوب التدريبية، كما سلط الضوء على شخصيته خارج الملعب. ويرى أن نجاح كلوب يعود إلى حضوره المهيب.

"رغم سهولة التعامل مع يورغن، كان هناك دائماً ذلك العامل المرتبط بالرهبة"، قال أوكسليد-تشامبرلين في برنامج In The Mixer، برعاية Sky Bet. "كان الأمر أشبه بـ: إذا لم أركض في إحدى اللقطات، فسأسمع عن ذلك، وسأسمعها بوضوح شديد."

"لذلك لم تكن تريد أبداً أن تخاطر بذلك. إنه صاخب وسيجعلك تدرك ذلك. وهو أيضاً صاحب شخصية قوية، لكنه كان كذلك كل يوم. لم تكن هناك أي محاباة.

يمكنكم الاستماع إلى الحلقات الجديدة كلياً من In The Mixer على سبوتيفاي وآبل بودكاست!

"لم يكن الأمر على شاكلة: 'مو [صلاح] لن يتعرض للصراخ عليه بسبب عدم العودة للدفاع أو للمساءلة في اجتماع.' كان الجميع على قلب رجل واحد. أعتقد أن الفريق الذي انضممت إليه كان كل فرد فيه يملك ما يثبته."

"لم يكن هناك نجم خارق جاهز. لذلك كنا جميعاً نريد المضي في اتجاه واحد، ولم يكن أحد أكبر من أن يُوجَّه إليه الكلام. وقد أحسنوا التعاقد كثيراً من حيث الشخصيات والطباع.

عرض صورتين

doc-content image

"بشكل عام، عندما تكون في فريق كبير، يكون لديك لاعب أو اثنان يصعب التعامل أو العمل معهما، أو ربما يكونان أكبر من الفريق أو من بعض زملائه بسبب ما حققاه.

"لكننا لم نكن نملك ذلك في ليفربول. كنا أيضاً ندير أنفسنا بأنفسنا، مثل هيندو (جوردان هندرسون) وميلي (جيمس ميلنر). لم يكن المدرب يقوم بالكثير من تلك الأمور. كنا نتولى ذلك بأنفسنا."

"كان ميلي وهيندو يتوليان القيادة. كنت تقلق من أن يوبخك يورغن. لكن إذا لم تبذل 110 في المئة، كنت تقلق أيضاً من أن يُشعرك ميلي وهيندو بذلك."

"وكانوا يفعلون ذلك كل يوم في التدريبات. لم يكن هناك أي تهاون، وكان الأمر شديداً. لكن لأن النجاح كان يأتي نتيجة لذلك، لم يكن أحد يمانع القيام به."

غادر أوكسلايد-تشامبرلين ميرسيسايد وفي رصيده ألقاب دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، إضافة إلى كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة وكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية مع ليفربول. وبعد فترة صعبة في تركيا مع بشكتاش، عاد الآن إلى المملكة المتحدة ليلعب مع سيلتيك بعقد مبدئي حتى نهاية الموسم.

Champions LeaguePremier LeagueLiverpoolArsenalJurgen KloppAlex Oxlade-ChamberlainJordan HendersonJames Milner