جود بيلينغهام: «في الأوقات الصعبة، يجد فينيسيوس وفالفيردي دائماً طريقة للتقدم وتحمل المسؤولية»
تلقى ريال مدريد دفعة مهمة في سعيه نحو الألقاب بعدما عاد جود بيلينغهام إلى الملاعب بعد غياب دام قرابة شهرين.
دخل الدولي الإنجليزي في الدقيقة 75 أمام أتلتيكو مدريد، بديلاً لأردا غولر، في خطوة مهمة على طريق تعافيه.
اعترف بيلينغهام بأن تلك الفترة لم تكن سهلة، بعدما اضطر إلى الاكتفاء بالمشاهدة من على الهامش خلال مرحلة حاسمة من الموسم.
لكن عودته تزامنت مع أداء قوي آخر للفريق، وهو ما سارع إلى الإقرار به.
"كما في المباريات الأخرى، يقدم الفريق أداءً رائعاً للغاية في الوقت الحالي؛ دفاعاً وهجوماً بشكل ممتاز.
وقال لقناة RMTV: «كما هو الحال دائماً، ولكن خصوصاً في آخر مباراتين أو ثلاث مباريات، ولهذا السبب نحقق الكثير من الانتصارات».
كما تركت أجواء الديربي انطباعاً قوياً لدى لاعب الوسط، الذي سبق له أن عاش بعض الليالي التي لا تُنسى في سانتياغو برنابيو.
مع وقوف الجماهير بالكامل خلف الفريق في واحدة من أكبر مباريات الموسم، شدد بيلينغهام على مدى أهمية هذا الدعم.
"كانت الأجواء رائعة. الجماهير في ليالٍ كهذه تكون رائعة دائماً. هذه الأجواء تساعدنا كثيراً، ولهذا السبب يكون مجهود الفريق كبيراً للغاية."

جود بيلينغهام عاد للمشاركة أمام أتلتيكو مدريد. (تصوير: Angel Martinez/Getty Images)
"خصوصاً في مباريات الديربي، أو أمام سيتي، يشعر جميع اللاعبين حقاً بدعم الجماهير عندما يكونون هنا في البرنابيو."
وبالحديث عن مسار تعافيه، لم يُخفِ بيلينغهام الأثر النفسي الذي خلّفته الإصابة.
كان الابتعاد عن كرة القدم التنافسية لفترة طويلة أمراً صعباً، لكن العودة إلى أرض الملعب رفعت معنوياته بوضوح.
"كانت طويلة جداً. سبعة أسابيع. كنت حزيناً لفترة طويلة، لكنني الآن سعيد لأنني عدت للتدرب مع زملائي في الفريق."
خلال فترة غيابه، برز لاعبون آخرون، وحرص بيلينغهام على الإشادة بمساهماتهم.
وأشار بشكل خاص إلى فينيسيوس جونيور وفيديريكو فالفيردي، اللذين لعبا دوراً أساسياً في الحفاظ على مستوى الفريق.
"أمر لا يُصدق. في الأوقات الصعبة، يجد هذان اللاعبان دائماً طريقة للتقدم ومساعدة الفريق. وخلال الفترات التي عانينا فيها من كثرة الإصابات، كانا دائماً يقدمان الدعم للفريق."
واختتم قائلاً: "فيديه مثال رائع في الروح القتالية، وفيني مثال على كيفية العودة بعد فترة صعبة. ما يقدمانه الآن أمر لا يُصدق".