جاراد برانثويت يأمل في القيام بمحاولة متأخرة للانضمام إلى قائمة منتخب إنجلترا لكأس العالم
يأمل جاراد برانثويت أن ينهي موسماً مخيباً للآمال بشكل إيجابي، بعدما وضع نصب عينيه تحقيق انطلاقة متأخرة لحجز مكان في قائمة منتخب إنجلترا لكأس العالم.
لم يشارك مدافع إيفرتون أساسياً سوى في ثلاث مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز بسبب إصابة طويلة في العضلة الخلفية، لكنه يأمل في إحياء حلمه بالسفر إلى الولايات المتحدة خلال الصيف.
لم يتلقَّ برانثويت أي تواصل من مدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل، لكن المدافع البالغ من العمر 23 عامًا يسعى لحجز مكان ضمن قلوب الدفاع الذين سيختارهم المدرب الألماني هذا الصيف.
قال: «لا بد أن يكون [الهدف]». وأضاف: «كان هذا هدفي في بداية الموسم. سيكون الأمر صعبًا. أعتقد أن الشيء الوحيد الذي يمكنني القيام به هو الذهاب إلى الملعب وتقديم مستويات جيدة في كل مباراة، ومنح نفسي أفضل فرصة ممكنة».
لم يخض برانثويت أول مباراة له هذا الموسم حتى شهر يناير، لكنه يعتقد أن مشكلات الإصابات باتت أخيرًا خلفه.
وقال إنه وجد الحملة «مخيبة للآمال للغاية». وأضاف: «الغياب لفترات طويلة هذا الموسم كان له تأثير كبير على الزخم الذي امتلكته في الموسمين الماضيين. آمل أن تكون تلك المرحلة قد انتهت الآن، وأن أستعيد الإيقاع، وأبقى بعيداً عن الإصابات، وألعب حتى نهاية الموسم، وأن أنافس على مكان في قائمة كأس العالم».
المدافعون في قلب الدفاع الذين اختارهم توخيل شملوا جون ستونز، مارك غيهي، إزري كونسا، دان بيرن وتريفوه تشالوباه، ويُدرك برانثويت سبب عدم تواصل مدرب إنجلترا معه.
وأضاف: «غبت لفترة طويلة ولم ألعب كثيرًا، لذلك الأمر يعود إليّ، وإلى مستواي في المباريات، لمنح نفسي أفضل فرصة ممكنة للتواجد والمنافسة».
فتح الصورة في المعرض

خاض برانثويت مباراة دولية واحدة فقط مع منتخب إنجلترا تحت قيادة غاريث ساوثغيت، ورغم إدراجه ضمن القائمة الأولية الموسعة المكونة من 33 لاعبًا لبطولة يورو 2024، فإنه لم يدخل القائمة النهائية.
وقال: «كنت ضمن محيط منتخبات إنجلترا. سيكون حلماً أن أشارك في كأس العالم وأن أكون هناك. لكن كما قلت، الأمر يعتمد على مستواي من الآن وحتى نهاية الموسم لمنح نفسي تلك الفرصة».
شارك برانثويت في مركز الظهير الأيسر خلال خسارة إيفرتون 1-0 أمام مانشستر يونايتد يوم الاثنين، ويأمل أن تساعده تعدد مراكزه في نيل ثقة توخيل.
وقال: «من الجيد دائماً أن تكون قادراً على اللعب في أكثر من مركز، وآمل أن يكون لذلك تأثير إيجابي على فرصي». وأضاف: «المدرب [ديفيد مويس] طلب مني اللعب في هذا المركز مرة أخرى، وأنا سعيد بالتواجد على أرض الملعب وسعيد باللعب هناك. بطبيعة الحال، أفضّل اللعب في قلب الدفاع، لكنني أعتقد أن كينو [مايكل كين] وتاركي [جيمس تاركوفسكي] قدما موسماً جيداً. في النهاية، القرار بيد المدرب، وأنا سعيد باللعب في أي مركز يضعني فيه».