تأكيد بقاء خوان لابورتا رئيسًا لبرشلونة حتى عام 2031
سيستمر خوان لابورتا في رئاسة برشلونة حتى عام 2031 بعد فوزه في الانتخابات يوم الأحد.
توجّه 48,480 من الأعضاء والعضوات إلى مراكز الاقتراع في أنحاء كتالونيا للمشاركة في انتخابات كانت محل ترقب كبير، وأسفرت عن فوز لابورتا البالغ من العمر 63 عاماً على فيكتور فونت، الذي كان قد حلّ وصيفاً أيضاً عندما ترشح الاثنان للرئاسة في عام 2021. وبلغت نسبة المشاركة 42.34% من إجمالي من يحق لهم التصويت، مع اختيار أغلبية كبيرة تمديد الولاية الثانية للابورتا.
أُغلقت مراكز الاقتراع عند الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش (21:00 بتوقيت وسط أوروبا)، وأشار استطلاع الخروج الذي أجرته TV3 إلى فوز لابورتا بنسبة 66% من الأصوات. كما تضمن الاستطلاع أسئلة بشأن علاقة ميسي المستقبلية بالنادي، وهي نقطة رئيسية في حملة فونت الذي اتهم لابورتا بإفسادها.
أظهر استطلاع أجرته 3Cat أن 55% من المشاركين يرون أن الأرجنتيني يجب أن يعود لخوض مباراة تكريمية، بينما يعتقد 28% أنه ينبغي تعيينه رئيساً فخرياً، ويقترح 10% عودته كلاعب.
بينما مُنع مارك-أندريه تير شتيغن من التصويت لعدم ورود اسمه في السجل الانتخابي، توجّه عدد من لاعبي برشلونة للإدلاء بأصواتهم بعد الفوز 5-2 على إشبيلية.
كما أدلت أيتانا بونماتي، الفائزة بالكرة الذهبية ثلاث مرات والتي تبتعد حالياً بسبب الإصابة، بصوتها يوم الأحد في سبوتيفاي كامب نو. وقالت لوسائل الإعلام الرسمية التابعة للنادي: «صحيح أن عدداً كبيراً من الناس حضر. بصراحة، لم أتوقع ذلك. إنه لشرف أن أنتمي إلى هذا النادي، وأنتم تعرفون ما أشعر به تجاه هذا النادي. إنه نادٍ ديمقراطي، إذ يمكن للأعضاء والعضوات أن يقرروا من سيكون الرئيس المقبل، والحقيقة أن هناك عدداً قليلاً من الأندية التي يمكنها قول ذلك.»
وقبل التأكيد الرسمي للنتيجة، أقر فونت بالهزيمة واعترف قائلاً: «لم نحصل على النتيجة التي كنا نأملها».
وأضاف: «إنه لأمر مؤسف، لكننا بالطبع نتقبل النتيجة».