جيمي كاراغر يشكك في مستقبل آرني سلوت بعد تعادل ليفربول أمام توتنهام
شكك جيمي كاراغر في ما إذا كان آرني سلوت لا يزال الرجل المناسب لقيادة ليفربول بعد «الأداء السيئ للغاية» في التعادل 1-1 أمام توتنهام هوتسبير يوم الأحد على ملعب أنفيلد.
أهدر حامل اللقب فرصة التقدم إلى المركز الرابع في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز بعدما ألغى ريتشارليسون بهدف التعادل المتأخر ركلة دومينيك سوبوسلاي الحرة في الشوط الأول.
كانت هذه المرة الثالثة هذا الموسم التي يستقبل فيها ليفربول هدف تعادل متأخراً، إضافة إلى خمسة أهداف حاسمة استقبلها في الوقت بدل الضائع، فيما تفادى توتنهام المهدد بالهبوط الخسارة للمرة الأولى في ست مباريات. وأطلقت جماهير أصحاب الأرض صافرات الاستهجان عند صافرة النهاية، وهي ردة فعل قال المدرب إنها «طبيعية تماماً».
أدت خسارة ليفربول لنقاط جديدة إلى اتساع الفارق إلى 21 نقطة خلف المتصدر أرسنال، مع تبقي ثماني مباريات في الدوري. ويستضيف الفريق يوم الأربعاء غلطة سراي في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، بعدما خسر مباراة الذهاب 1-0 في إسطنبول.
افتح الصورة في المعرض

لكن كاراغر لم يحمّل سلوت المسؤولية وحده، إذ رأى المدافع السابق أن صفقات الصيف الماضي — مع وصول ستة لاعبين جدد مقابل أكثر من 400 مليون جنيه إسترليني — أسفرت عن تشكيلة غير متوازنة تضم عدداً كبيراً من اللاعبين ذوي المهارات المتشابهة، وقلةً قادرة على أداء العمل الشاق المطلوب في الدقائق الأخيرة من المباريات المتقاربة.
وقال كاراغر لشبكة «سكاي سبورتس»: «كان الأداء سيئًا للغاية بالنظر إلى المنافس. هذا ليس تقليلًا من احترام توتنهام، لكنهم كانوا أسوأ فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الشهرين الماضيين».
"كان هذا بالضبط المنافس الذي كنت ترغب في مواجهته، وعلى أرضك أيضاً، مع الحافز الذي منحته النتائج الأخرى هذا الأسبوع — ثم تقدم أداءً كهذا. لكن الحال كان كذلك طوال الموسم، والسؤال الأكبر المطروح على ألسنة الجميع هو: هل يعود ذلك إلى المدرب أم إلى تركيبة التشكيلة؟"
"هل يمكن لمدرب جديد أن يعيد الحيوية إلى هؤلاء اللاعبين ويسترجع تلك الطاقة وتلك الشدة داخل هذا الفريق؟ لست متأكداً. أعتقد أن جزءاً كبيراً من ذلك يعود إلى ما حدث في الصيف، وإلى نوعية اللاعبين الذين انضموا.
فتح الصورة في المعرض

"هناك ببساطة عدد كبير جداً من اللاعبين الذين يريدون اللعب فقط عندما تكون الكرة عند أقدامهم. لا يريدون القتال عندما تكون الكرة بحوزة المنافس وجعل الأمور صعبة عليه. ولهذا السبب من السهل جداً اللعب أمام هذا الفريق من ليفربول."
في المقابل، وصف روي كين الفريق بأنه «بطل سيئ»، ودعا أصحاب القرار واللاعبين إلى «إلقاء نظرة جادة في المرآة» قبل مواجهة الأربعاء أمام غلطة سراي، والتي قد تكون حاسمة لموسم الفريق.
قال القائد السابق لمانشستر يونايتد: «من الواضح بالتأكيد أن هناك شيئاً مفقوداً في ليفربول. الفريق بعيد جداً عن مستواه». وأضاف: «هناك توتر واضح في الملعب. هناك أمر غير سليم، سواء تعلق الأمر باللاعبين أو بمشكلات مع المدرب أو لأن التعاقدات لم تسر كما كانوا يأملون».
"على ليفربول أن ينظر إلى نفسه بجدية. لقد كان بطلاً سيئاً. وهو الآن متأخر بفارق 21 نقطة عن أرسنال. يا له من تراجع كبير. هذا سيئ للغاية."